لماذا يحدث جفاف الفم عند التوتر والقلق؟
يشعر كثير من الأشخاص بجفاف مفاجئ في الفم خلال التوتر أو قبل المواقف المقلقة مثل التحدث أمام الآخرين أو أثناء الضغط النفسي، وقد يظن البعض أن السبب مجرد قلة شرب الماء، لكن الحقيقة ترتبط بطريقة استجابة الجسم للتوتر.
عند القلق، ينشط الجهاز العصبي المسؤول عن ردود الفعل السريعة، ما يؤدي إلى إفراز هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، وهذه الهرمونات تؤثر على عدة وظائف في الجسم، من بينها تقليل إفراز اللعاب بشكل مؤقت.
ومع انخفاض كمية اللعاب، يشعر الشخص بجفاف أو لزوجة في الفم وصعوبة بسيطة في البلع أحيانًا.
كما أن التنفس السريع أو التنفس من الفم أثناء القلق قد يزيد من الإحساس بالجفاف.
وفي بعض الحالات، قد يزداد الأمر سوءًا بسبب الإفراط في تناول الكافيين أو قلة شرب الماء خلال اليوم.
ولا يُعد جفاف الفم الناتج عن التوتر مشكلة خطيرة غالبًا، لكنه قد يصبح مزعجًا إذا تكرر بشكل مستمر أو أثر على الكلام والنوم.
وينصح الخبراء بمحاولة تهدئة التوتر عبر التنفس العميق وشرب الماء بانتظام وتقليل المنبهات، كما قد يساعد مضغ علكة خالية من السكر في تحفيز إفراز اللعاب مؤقتًا.
لكن إذا استمر الجفاف لفترات طويلة دون ارتباط واضح بالتوتر، فمن الأفضل استشارة الطبيب، لأن بعض الأدوية أو المشكلات الصحية قد تكون سببًا أيضًا.
وفي النهاية، جفاف الفم أثناء القلق هو استجابة طبيعية للجسم في كثير من الأحيان، ويختفي عادة مع هدوء التوتر وتحسن الحالة النفسية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض