الأزياء والحرف المصرية تتألق في فيينا..
فعالية ترويجية تعكس الإبداع المصري أمام الأوساط الدبلوماسية والنمساوية
في إطار جهود الترويج للمنتجات المصرية والإبداع الثقافي والفني في الخارج، نظّمت مروة المسلماني، حرم السفير محمد نصر سفير جمهورية مصر العربية لدى النمسا، فعالية ترويجية متميزة بالعاصمة النمساوية فيينا، استعرضت خلالها مجموعة متنوعة من المنتجات اليدوية وقطع الحلي والأزياء التي أبدعها فنانون ومصممون مصريون شباب.
وجاء تنظيم الفعالية بالتعاون مع المؤسسة المصرية للأزياء والتصميم، ومكتب شركة مصر للطيران في فيينا، بحضور عدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية الأجنبية، والشركات النمساوية، إلى جانب خبراء ومتخصصين ووسائل إعلام مهتمة بمجالات الموضة والتصميم والحرف اليدوية.
وهدفت الفعالية إلى تسليط الضوء على جودة وتميز المنتجات المصرية اليدوية والأزياء المعاصرة المستوحاة من الهوية الثقافية المصرية، فضلًا عن فتح آفاق جديدة أمام المصممين والفنانين المصريين للوصول إلى الأسواق الأوروبية والتواصل مع المتخصصين والشركات العاملة في قطاع الموضة والتصميم بالنمسا.
وشهدت الفعالية عرض مجموعة من الأعمال الفنية والمنتجات التي عكست ثراء التراث المصري وتنوعه، من بينها قطع حلي وإكسسوارات وأزياء تمزج بين الطابع التراثي المصري والرؤى العصرية الحديثة، بما يعكس قدرة المصممين المصريين على تقديم منتجات تنافسية تحمل هوية ثقافية مميزة.
وأكدت مروة المسلماني، خلال الفعالية، أهمية دعم الصناعات الإبداعية والحرف اليدوية المصرية، باعتبارها أحد أدوات القوة الناعمة التي تعكس الحضارة والثقافة المصرية، وتسهم في الترويج لصورة مصر الحديثة والمبدعة على الساحة الدولية.
كما أشارت إلى أن تنظيم مثل هذه الفعاليات في العواصم الأوروبية يساهم في تعزيز فرص التعاون التجاري والثقافي، ويفتح المجال أمام الفنانين والمصممين المصريين للوصول إلى أسواق جديدة وبناء شراكات مع المؤسسات والشركات الدولية المعنية بمجالات الموضة والتصميم والفنون التطبيقية.
ولاقت المنتجات المعروضة اهتمامًا واسعًا من الحضور، خاصة من ممثلي الشركات والمتخصصين في قطاع الأزياء والحرف اليدوية، الذين أشادوا بالمستوى الفني والتصميمي للأعمال المصرية المعروضة، وما تحمله من لمسات إبداعية تعكس الهوية المصرية بروح عصرية.
كما شكلت الفعالية منصة للتواصل بين المصممين المصريين والأوساط المهنية والإعلامية النمساوية، في خطوة تستهدف دعم الصناعات الثقافية والإبداعية المصرية وتعزيز حضورها في الأسواق الأوروبية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الأنشطة الثقافية والترويجية التي تحرص السفارة المصرية في فيينا على تنظيمها، بهدف تعزيز العلاقات الثقافية والاقتصادية بين مصر والنمسا، والتعريف بالمنتج المصري وإبراز ما يتمتع به من جودة وتنوع وإبداع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







