"إعلام بئر العبد" يناقش أهمية ترشيد استهلاك الطاقة
نظم مجمع إعلام بئر العبد بشمال سيناء حلقة نقاشية بعنوان: "ترشيد استهلاك الطاقة والتطبيقات العملية لاستخدام الأجهزة الموفرة"، وذلك في إطار جهود الدولة لنشر ثقافة الاستخدام الرشيد للطاقة، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية ودعم خطط التنمية المستدامة.
جاءت الحلقة استمرارًا لحملات التوعية والتثقيف من خلال الندوات الإعلامية والتدريب والحلقات النقاشية التي يقوم بها قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات، تحت رئاسة السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبتوجيهات رئيس قطاع الإعلام الداخلي الدكتور تامر شمس، وبحضور جمهور متنوع من ممثلي الجهات الحكومية المختلفة، وشباب الخريجين، وطلبة المعهد الفني الصناعي ببئر العبد، إلى جانب حضور المهندس علي الغالي مدير رعاية الشباب بالمعهد، والأستاذ إسماعيل عميد المعهد الفني الصناعي ببئر العبد، في إطار تعزيز المشاركة المجتمعية ودعم نشر الوعي بين مختلف الفئات.
وتحدث خلال الحلقة كل من المهندسة ياسمين سليمان وكيل المعهد الفني، والمهندس محمود، حيث استعرضا أهمية ترشيد استهلاك الطاقة باعتباره أحد المحاور الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدين أن الاستخدام الأمثل للطاقة ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد الوطني، ويحد من الأعباء المالية الناتجة عن ارتفاع معدلات استهلاك الكهرباء.
وتناولت الحلقة عددًا من المحاور المهمة، جاء أبرزها:
أولًا: أهمية ترشيد استهلاك الطاقة
تخفيف الأعباء المالية المترتبة على ارتفاع قيمة استهلاك الكهرباء.
الإسهام في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتقليل الانبعاثات الناتجة عن توليد الطاقة.
دعم استقرار الشبكة الكهربائية وتقليل الضغط الواقع عليها خلال أوقات الذروة.
ثانيًا: مصادر الاستهلاك المرتفع في الاستخدام اليومي
أوضحت الحلقة أن أجهزة التبريد والتدفئة تعد من أكثر الأجهزة استهلاكًا للطاقة، خاصة خلال فصلي الصيف والشتاء، إلى جانب أجهزة تسخين المياه الكهربائية التي تعمل لفترات طويلة، وأجهزة التبريد المنزلية كالثلاجات والمجمدات التي تعمل بشكل مستمر على مدار اليوم.
كما تم التأكيد على أن نظم الإضاءة التقليدية تستهلك قدرًا أكبر من الطاقة مقارنة بالأنظمة الحديثة، بالإضافة إلى أن بقاء بعض الأجهزة في وضع التشغيل الجزئي يؤدي إلى استهلاك مستمر وغير ملحوظ للطاقة.
ثالثًا: التطبيقات العملية للأجهزة الموفرة للطاقة
استعرض المتحدثون مجموعة من التطبيقات العملية التي تسهم في خفض استهلاك الطاقة، من بينها:
الاعتماد على مصادر الإضاءة الحديثة ذات الكفاءة العالية.
اختيار أجهزة التكييف المزودة بتقنيات التحكم الذكي لخفض معدلات الاستهلاك.
استخدام الأجهزة المنزلية الحاصلة على بطاقات كفاءة الطاقة ذات المستوى المرتفع.
إجراء أعمال الصيانة الدورية وتنظيف المرشحات لضمان كفاءة التشغيل.
فصل الأجهزة غير المستخدمة من مصدر الكهرباء لتجنب الاستهلاك الخفي.
التوسع في استخدام أنظمة التسخين الشمسي للحد من الاعتماد على السخانات الكهربائية.
رابعًا: محاور النقاش التفاعلية
شهدت الحلقة تفاعلًا من الحضور من خلال مناقشة عدد من القضايا المهمة، منها:
تحديد الأجهزة التي تمثل العبء الأكبر على فاتورة الاستهلاك.
عرض التجارب السابقة في استخدام الأجهزة الموفرة للطاقة ومدى كفاءتها.
مناقشة العوامل التي تحد من انتشار الأجهزة الموفرة على نطاق واسع.
سبل رفع الوعي المجتمعي بأهمية اختيار الأجهزة ذات الكفاءة العالية.
دور المؤسسات والأفراد في ترسيخ ثقافة الاستخدام الرشيد للطاقة.
وفي ختام الحلقة، أكدت حنان معيقل مدير مجمع إعلام بئر العبد على أهمية ترشيد الطاقة باعتباره مسؤولية مجتمعية مشتركة، مشيرة إلى حرص الدولة المصرية على دعم جهود التوعية والتثقيف في هذا الملف الحيوي، في ضوء رؤية الدولة للتنمية المستدامة، ومن خلال رؤية الهيئة العامة للاستعلامات الهادفة إلى نشر الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الاستخدام الرشيد للموارد، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على الحفاظ على مقدراته للأجيال القادمة.









تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض