خبير فى شؤون الجماعات الإرهابية يكشف مخططات الإخوان للتغلغل فى مجتمعات أوروبا
كشف إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، عن الأساليب والمخططات التي اتبعتها جماعة الإخوان الإرهابية للتغلغل داخل أوروبا.
وأوضح الكتاتني، خلال لقاء تلفزيوني على قناة "إكسترا نيوز"، أن الجماعة استغلت بذكاء المناخ الديمقراطي المنفتح في الدول الأوروبية، واستخدمت مصطلح "الإسلاموفوبيا" كدرع لحماية تحركاتها وتبرير وجودها، مما سمح لعناصرها بالانتشار وتأسيس شبكات معقدة داخل القارة.
وأشار الباحث إلى أن تغلغل الجماعة بدأ مع "جيل التأسيس" في فترة الخمسينيات والستينيات، حيث سمحت أوروبا لهذه العناصر بالعمل والانتشار لأهداف سياسية واستراتيجية. وأوضح أن الدول الأوروبية والولايات المتحدة حاولت استغلال الجماعات الإسلامية في ذلك الوقت لضرب الفكر الشيوعي والمد السوفيتي، معتقدين أنهم "متدينون" يمكن استخدامهم ضد "الشيوعية الملحدة"، وهو ما فتح الباب على مصراعيه لنمو التنظيم الدولي للإخوان في العمق الأوروبي.
وأكد الكتاتني أن الدول الأوروبية بدأت تدرك مؤخراً الخطأ الفادح الذي ارتكبته بالسماح لهذه الجماعات بالنمو، واصفاً هذه الصحوة بأنها "متأخرة". وأوضح أن التحدي الأكبر الذي يواجه أوروبا الآن هو كيفية سن قوانين تضيق الخناق على التنظيم وتحد من خطورته، دون الاصطدام بالمبادئ الديمقراطية والحريات العامة التي تتبناها تلك الدول، والتي لا تزال الجماعة تبرع في استغلالها لعرقلة أي تحرك قانوني ضدها.
طبيعة التخطيط لثورة 25 يناير
فجر الإعلامي محمد الباز، جملة من المفاجآت حول طبيعة التخطيط لثورة 25 يناير، معتبرًا أن تنظيم الإخوان المسلمين يمثل العدو المستنزف الذي يتحمل المسؤولية المباشرة عن جزء كبير من الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد.
واستعاد "الباز"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، ذكرى غريبة من داخل صالة تحرير صحيفة "صوت الأمة" عام 2003، حين انتشرت شائعة عن وفاة الرئيس الأسبق حسني مبارك، وروى كيف ساد الذهول والارتباك في أوساط الصحفيين المعارضين قبل الموالين، واصفًا تلك الحالة بأنها كانت تجسيدًا لقناعة ترسخت في العقل الجمعي بأن حسني مبارك ونظامه قدرٌ لا يتغير.
وأوضح أن هذا الجمود انكسر مع هروب زين العابدين بن علي في تونس، حيث لقط البعض الخيط، وبدأت المجموعات المدربة في الخارج مثل شباب 6 أبريل في تحويل الغضب المكتوم بسبب الظروف المعيشية إلى وقود لحرق النظام، وهو ما وثقه في روايته الأخيرة "المهلكة".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض