رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أزمة جديدة تضرب الأهلي.. توروب يتمسك بالبقاء ووكيله يلوّح بالتصعيد

توروب
توروب

 كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تطورات جديدة ومثيرة في أزمة المدير الفني الدنماركي ييس توروب مع النادي الأهلي، مؤكدًا أن الملف كان في طريقه إلى الحل بشكل ودي، قبل أن تشهد الساعات الأخيرة تحولًا مفاجئًا أعاد الأزمة إلى نقطة الصفر.


 وأوضح شوبير، خلال تصريحاته عبر إذاعة "أون سبورت إف إم"، أنه كان أول من أعلن وصول فراس علي، وكيل أعمال توروب، إلى القاهرة، رغم نفي البعض في البداية، مشيرًا إلى أن الهدف من الزيارة كان إنهاء ملف المدرب بشكل هادئ ودون أي تصعيد.


 وأكد شوبير أن وكيل المدرب أبدى مرونة كبيرة خلال المفاوضات، وكان يسعى للوصول إلى تسوية تحفظ حقوق جميع الأطراف، بعيدًا عن الدخول في نزاعات قانونية أو اللجوء إلى المحاكم.


 وقال شوبير نقلًا عن وكيل توروب: "كنا مستعدين لإنهاء الأمر بالحصول على قيمة الشرط الجزائي، إلى جانب راتب شهرين إضافيين، ثم نغلق الملف بشكل نهائي دون أي أزمات".


 وأضاف، أن مسؤولي الأهلي أنفسهم أشادوا في البداية بتعاون وكيل المدرب، وأكدوا أن الأمور تسير بشكل طبيعي، وأن الاتفاق بات قريبًا.


 لكن الأزمة أخذت منحى مختلفًا، بعدما كشف وكيل توروب عن استيائه بسبب عدم عقد أي اجتماع رسمي معه، رغم تمديد إقامته في القاهرة لمدة يومين إضافيين على أمل مقابلة أحد مسؤولي النادي.


 وقال شوبير: "الوكيل أخبرني أنه انتظر كثيرًا من أجل لقاء مسؤولي الأهلي، لكنه لم يتمكن من مقابلة أحد، رغم رغبته الصادقة في إنهاء الملف بشكل ودي، وكان توروب مستعدًا لتوديع اللاعبين والجماهير عقب مباراة المصري والرحيل بهدوء".


وأشار إلى أن وكيل المدرب شدد على احترامه الكبير للكابتن محمود الخطيب، مؤكدًا أن هذا التقدير كان سببًا رئيسيًا في تأجيل أي خطوة تصعيدية ضد النادي خلال الفترة الماضية.


 المفاجأة الأكبر جاءت بعد ذلك، حين خرج ييس توروب بتصريحات علنية أعلن خلالها تمسكه الكامل بالاستمرار مع الأهلي، مؤكدًا أن عقده لا يزال ممتدًا لعامين، وأنه سلّم إدارة النادي بالفعل خطة الموسم الجديد.


 هذا التطور المفاجئ أعاد الأزمة إلى الواجهة، في ظل تمسك كل طرف بموقفه القانوني، حيث يؤكد الأهلي سلامة إجراءاته، بينما يرى المدرب ووكيله أن حقوقهما التعاقدية لا تزال قائمة.


 واختتم شوبير حديثه بالتأكيد على أن الأزمة كان من الممكن احتواؤها بسهولة، مشيرًا إلى أن وكيل توروب قال له بوضوح: "لو كنت قابلت الكابتن محمود الخطيب، كان الموضوع اتحل".