رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم الشرع في زيادة الثمن لأجل التقسيط

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن حكم الشرع في  زيادة الثمن لأجل التقسيط هل تكون على كامل الثمن فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز شرعاً زيادة الثمن مقابل الأجل في البيع بالتقسيط، وتُحسب هذه الزيادة على إجمالي الثمن المؤجل

ومع ذلك، ينص مقتضى الإنصاف على أنه إذا دفع المشتري جزءاً من الثمن مقدماً (كاش)، فيجب خصم هذا المبلغ من الثمن الأصلي، وتُحسب الزيادة بناءً على المبلغ المتبقي فقط، ولا تُحسب على كامل الثمن الذي يشمل المقدم.

وورد إليك التفاصيل المنظمة في ضوء الفتاوى الشرعية المعتمدة: 

  • مشروعية زيادة الأجل: أجمع جمهور العلماء على جواز البيع بثمن مؤجل يزيد عن ثمنه حالّاً (نقداً)، طالما تم الاتفاق من البداية على سعر محدد لا يحتمل اللبس (مثال: السلعة بـ 100 نقداً أو بـ 120 تقسيطاً لمدة سنة).
  • كيفية احتساب الزيادة: لا يصح أن تُفرض نسبة الفائدة أو الزيادة على "إجمالي ثمن السلعة" إذا كان المشتري سيعجل بدفع جزء من المال مقدماً. يجب أولاً خصم مبلغ المقدم، ثم تُحسب الزيادة والأقساط على الرصيد المتبقي في الذمة.
  • محاذير شرعية هامة:
  • الشفافية في العقد: يجب أن يكون العقد جازماً على سعر واحد (سعر التقسيط الإجمالي) ولا يجوز ترك الثمن مبهماً.
  • فصل الفوائد: لا يجوز أن ينص العقد على فصل "فوائد التقسيط" عن الثمن الأصلي، فهذا يجعلها شبيهة بالربا.
  • غرامة التأخير: يحرم شرعاً فرض أي زيادة مالية أو غرامة على المشتري إذا تأخر في سداد أحد الأقساط في موعده المحدد
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.