اليوم العالمي للسرد القرآني.. حدث دولي بمشاركة آلاف القراء من مختلف الدول
يستعد الأزهر الشريف لتنظيم فعاليات اليوم العالمي للسرد القرآني يوم 30 أغسطس المقبل، في مبادرة إيمانية كبرى تهدف إلى سرد القرآن الكريم كاملًا في يوم واحد، بمشاركة واسعة من المؤسسات الدينية والتعليمية والآلاف من محبي القرآن داخل مصر وخارجها.
ويحظى اليوم العالمي للسرد القرآني باهتمام متزايد عامًا بعد عام، حيث يشارك فيه قراء وحفاظ للقرآن من مختلف الأعمار والجنسيات، في مشهد روحاني يعكس مكانة كتاب الله في قلوب المسلمين، ويؤكد الدور العالمي الذي يقوم به الأزهر الشريف في خدمة القرآن الكريم ونشر علومه.
ما هو اليوم العالمي للسرد القرآني؟

ويوافق اليوم العالمي للسرد القرآني يوم 30 أغسطس من كل عام، وهو فعالية تهدف إلى قراءة القرآن الكريم كاملًا خلال يوم واحد، سواء بشكل فردي أو جماعي، مع إمكانية المشاركة في سرد أجزاء محددة من المصحف الشريف، بما يسمح بمشاركة أكبر عدد ممكن من المسلمين حول العالم.
وشهدت النسخة الماضية من اليوم العالمي للسرد القرآني مشاركة أكثر من 100 ألف مشارك من داخل مصر، إلى جانب آلاف المشاركين من دول عربية وإسلامية وأجنبية، في تأكيد واضح على النجاح الكبير الذي حققته المبادرة منذ إطلاقها.
جهات عديدة تشارك في اليوم العالمي للسرد القرآني
وتشارك في فعاليات اليوم العالمي للسرد القرآني العديد من الجهات التابعة للأزهر الشريف والمؤسسات الإسلامية، من بينها مكاتب التحفيظ الأهلية الخاضعة لإشراف الأزهر، والمعاهد الأزهرية الحكومية والخاصة، والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر داخل مصر وخارجها، إلى جانب مجمع البحوث الإسلامية ومناطق وعظ الأزهر.
كما تشارك مدينة البعوث الإسلامية، وجامعة الأزهر الشريف، والإدارة العامة لرياض الأطفال، بالإضافة إلى عدد من المؤسسات والمراكز الإسلامية حول العالم، فضلًا عن مشاركة أفراد من مختلف الدول، في صورة تعكس عالمية الرسالة القرآنية ووحدة المسلمين حول كتاب الله.
الأزهر يواصل جهوده في خدمة القرآن الكريم
ويؤكد الأزهر الشريف من خلال تنظيم اليوم العالمي للسرد القرآني حرصه المستمر على تعزيز الارتباط بالقرآن الكريم، وتشجيع الأجيال الجديدة على الحفظ والتلاوة والتدبر، في إطار رسالته الدينية والعلمية التي تمتد لأكثر من ألف عام.
ويأتي تنظيم هذه الفعاليات في ظل جهود الأزهر المستمرة لنشر الفكر الوسطي المستنير، ومواجهة الأفكار المتطرفة، من خلال تعزيز القيم الدينية الصحيحة وربط المسلمين بكتاب الله تعالى.
تكريم الإمام الأكبر أحمد الطيب شخصية العام 2026
وفي سياق متصل، أعلن المؤتمر الدولي الحادي عشر لمعامل التأثير العربي اختيار فضيلة أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، شخصية العام 2026، تقديرًا لمسيرته العلمية والفكرية والإنسانية، وجهوده الكبيرة في نشر قيم السلام والتعايش والحوار بين الثقافات والأديان.
ويأتي هذا التكريم ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر لمعامل التأثير العربي، الذي تستضيفه جامعة الأزهر لأول مرة تحت عنوان «الاقتصاد الإسلامي والتحول الرقمي»، خلال الفترة من 7 إلى 9 مايو 2026، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والأكاديميين من مختلف الدول العربية.
ويعكس هذا الاختيار المكانة العالمية التي يحظى بها الإمام الأكبر، والدور المحوري الذي يقوم به الأزهر الشريف في نشر الاعتدال وترسيخ قيم التسامح والتعايش الإنساني على المستوى الدولي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

