رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مجلس حكماء المسلمين يدين الهجوم الإرهابي في المغرب ويؤكد دعمه الكامل

مجلس حكماء المسلمين
مجلس حكماء المسلمين

أدان مجلس حكماء المسلمين برئاسة الإمام أحمد الطيب، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة بالمملكة المغربية، وأسفر عن إصابة شخص، مؤكدًا رفضه القاطع لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تهدد أمن الدول واستقرارها وتستهدف ترويع الآمنين.


وأكد مجلس حكماء المسلمين، في بيان رسمي، تضامنه الكامل مع المملكة المغربية قيادةً وحكومةً وشعبًا، مشددًا على دعمه لكل الجهود الرامية إلى الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها ووحدة أراضيها وصون سيادتها الوطنية، في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة.


 

الإرهاب يتنافى مع تعاليم الإسلام


وأوضح مجلس حكماء المسلمين أن استهداف أمن الدول واستقرارها يتنافى بشكل كامل مع تعاليم الدين الإسلامي السمحة، وكافة الشرائع السماوية والقيم الإنسانية والمواثيق الدولية، مؤكدًا أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأن مواجهته تتطلب تكاتفًا دوليًا لحماية الشعوب من مخاطر العنف والتطرف.


وأشار مجلس حكماء المسلمين إلى أن نشر ثقافة السلام والتسامح والتعايش يمثل السبيل الحقيقي لمواجهة الفكر المتطرف، داعيًا إلى ضرورة دعم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه الفكرية والمالية.


تضامن كامل مع المغرب بعد الهجوم الإرهابي


وجدد مجلس حكماء المسلمين تأكيده على وقوفه الكامل إلى جانب المملكة المغربية في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها أو استقرارها، مشيرًا إلى أن حماية الأوطان والحفاظ على أمن الشعوب مسؤولية جماعية تتطلب وحدة الصف والتكاتف.


وشدد المجلس على أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تنجح في زعزعة استقرار الدول أو النيل من وحدة الشعوب، بل تزيد من أهمية التمسك بقيم الحوار والتسامح والتعايش المشترك.


مجلس حكماء المسلمين يشدد على أهمية تمكين الفتيات في التكنولوجيا


وفي سياق آخر، أكد مجلس حكماء المسلمين أن تمكين الفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر عدلًا وتوازنًا، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات.


وأوضح المجلس أن الاستثمار في قدرات الفتيات وتعزيز مشاركتهن في القطاعات التقنية يسهم في إطلاق طاقات إبداعية واعدة، ويدعم مسارات الابتكار والتحول الرقمي، بما يساعد على مواجهة التحديات العالمية المتسارعة.


وأضاف البيان أن تمكين الفتيات لا يقتصر فقط على الجوانب التقنية، بل يمتد إلى تعزيز الثقة بالنفس ودعم حضور المرأة في مواقع التأثير وصنع القرار، مؤكدًا أن تحقيق المساواة في الفرص التعليمية والمهنية مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المؤسسات والمجتمعات.

 


دعوات لإطلاق مبادرات متخصصة في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا


ودعا مجلس حكماء المسلمين إلى إطلاق برامج تدريبية ومبادرات نوعية لتأهيل الفتيات في مجالات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، مع توفير بيئات داعمة ومحفزة للإبداع والابتكار، بما يسهم في بناء اقتصاد معرفي متطور قائم على التكنولوجيا والمعرفة.


وأكد المجلس أن دعم الفتيات وتمكينهن في مجالات العلوم والتكنولوجيا يمثل استثمارًا إستراتيجيًا في مستقبل الإنسانية، ويعكس التزامًا أخلاقيًا وإنسانيًا ببناء عالم أكثر سلامًا وعدالة وتكافؤًا.