رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيف تكتشف إصابتك بمرض السكري

بوابة الوفد الإلكترونية

مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا حول العالم، والأخطر أنه قد يتطور بصمت دون أعراض واضحة في مراحله الأولى، ما يجعل اكتشافه غالبًا متأخرًا، كثير من المصابين لا يدركون وجود المرض إلا بعد إجراء فحوصات روتينية أو عند ظهور مضاعفات مفاجئة.

ويرتبط انتشار السكري بشكل كبير بنمط الحياة الحديث، خاصة قلة الحركة، وزيادة استهلاك السكريات، والأطعمة المصنعة، ومع استمرار هذه العادات، يفقد الجسم قدرته تدريجيًا على تنظيم مستوى الجلوكوز في الدم، مما يؤدي إلى اضطرابات خطيرة على المدى الطويل.

ويؤكد الأطباء أن الوقاية تبدأ قبل العلاج، من خلال تبني نمط حياة صحي يعتمد على التغذية المتوازنة، وممارسة النشاط البدني بانتظام، إلى جانب الفحص الدوري لمستوى السكر، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.

أمراض القلب من أكثر أسباب الوفاة عالميًا، وغالبًا ما تتطور دون علامات واضحة في بدايتها، ما يجعلها من أخطر الأمراض الصامتة، فارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول قد يستمر لسنوات دون أعراض ملحوظة، بينما يواصل التأثير على الشرايين والقلب بشكل تدريجي.

وتتعدد عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب، مثل التدخين، قلة النشاط البدني، النظام الغذائي غير الصحي، والتوتر المستمر ومع الوقت، تؤدي هذه العوامل إلى ضعف تدفق الدم وزيادة احتمالات الإصابة بالجلطات.

ويشدد الخبراء على أهمية الفحوصات الدورية، إلى جانب الالتزام بنمط حياة صحي يشمل الغذاء المتوازن، وممارسة الرياضة، وتقليل الضغوط النفسية، باعتبارها عناصر أساسية لحماية القلب قبل الوصول إلى مراحل متقدمة من المرض.

أصبحت الصحة النفسية اليوم جزءًا لا يتجزأ من الصحة العامة، بعدما أثبتت الدراسات أن التوتر والقلق والاكتئاب لا يؤثرون فقط على الحالة المزاجية، بل ينعكسون بشكل مباشر على الجسد.

فالإجهاد النفسي المزمن قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم، مشاكل في الجهاز الهضمي، آلام جسدية غير مبررة، وضعف في المناعة، كما أن استمرار الضغط النفسي لفترات طويلة يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.

ويؤكد المختصون أن الاهتمام بالصحة النفسية لا يقل أهمية عن الصحة الجسدية، من خلال الراحة، وتنظيم الوقت، وممارسة الأنشطة التي تساعد على الاسترخاء، إلى جانب طلب الدعم عند الحاجة، باعتبار ذلك جزءًا أساسيًا من الوقاية الصحية الشاملة.