رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

محطة لقاء

فى مشهد يعكس روح الانتماء المؤسسى وتقدير الجهود المتواصلة، جاء لقاء وزير الطيران المدنى الدكتور سامح الحفنى مع قيادات الوزارة وشركاتها التابعة، بحضور نخبة من صحفيى الطيران، ليؤكد أن قطاع الطيران المدنى لا يُدار فقط بالأرقام والخطط، بل يقوم فى جوهره على قيم الوفاء والعمل المشترك. استهل الوزير اللقاء باستعراض شامل لخطة الوزارة لموسم حج 1447هـ، مشددًا على أن الاستعدادات هذا العام ترتكز على أعلى درجات الجاهزية التشغيلية والتنسيق المتكامل بين مختلف الجهات المعنية، بما يضمن انسيابية السفر وراحة ضيوف الرحمن مشيرًا إلى أن جميع شركات الوزارة، وفى مقدمتها مصر للطيران والمطارات المصرية، تعمل وفق منظومة موحدة تضع جودة الخدمة وسلامة التشغيل فى صدارة الأولويات.
<< خلال اللقاء، عبّرت قيادات الطيران المدنى عن تقديرها للثقة التى يوليها الوزير لهم، مؤكدين التزامهم الكامل ببذل أقصى الجهود لإنجاح موسم الحج، باعتباره اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنظومة على العمل تحت ضغط تشغيلى كبير. وجاءت كلماتهم لتعكس حالة من التكاتف المهنى، حيث تعهدوا بالعمل بروح الفريق الواحد، واضعين نصب أعينهم مسؤولية تمثيل الدولة المصرية فى هذا المحفل السنوى الكبير. 
<< فى المقابل، حرص الدكتور سامح الحفنى على توجيه رسالة تقدير وامتنان لكافة قيادات الوزارة والعاملين بها، مؤكدًا أن ما يتحقق من نجاحات هو ثمرة جهد جماعى وتفانٍ مستمر. وقال إن «الالتزام والإخلاص فى العمل هما الركيزة الأساسية لتطوير قطاع الطيران المدنى وتعزيز مكانته إقليميًا ودوليًا»، مشيدًا بروح التعاون التى تسود مختلف قطاعات الوزارة.
<< لم يغفل الوزير وقيادات الوزارة الإشارة إلى دور القيادات السابقة التى أسهمت فى بناء هذا القطاع الحيوى، حيث وجّه الشكر لكل من خدم وزارة الطيران المدنى على مدار السنوات الماضية، سواء خلال فترة توليه المسؤولية أو فى عهود سابقيه، مؤكدًا أن ما تحقق اليوم هو امتداد لجهود متراكمة وخبرات وطنية مخلصة.. حيث وجّه الشكر للواء منتصر مناع نائب وزير الطيران المدنى السابق والمحاسب أمانى متولى الوكيل الدائم لوزارة الطيران المدنى سابقا..
<< عكس اللقاء صورة متكاملة لمنظومة الطيران المدنى ككيان مؤسسى يقوم على التقدير المتبادل بين القيادة والعاملين، وعلى الإيمان بأن النجاح لا يتحقق إلا بالشراكة والتفانى. وفى «يوم الوفاء»، بدا واضحًا أن القطاع يمضى بثبات نحو تحقيق أهدافه، مستندًا إلى رصيد من الخبرات وروح من الانتماء تجعل من كل موسم تحديًا جديدًا وفرصة لإثبات الكفاءة. 
<< فى ختام هذا اللقاء، بدا المشهد وكأنه رسالة عملية تؤكد أن قوة قطاع الطيران المدنى المصرى لا ترتكز فقط على الإمكانات الفنية والتشغيلية، بل تقوم بالأساس على ثقافة العمل المؤسسى واحترام قيمة الإنسان والعطاء. فحين تكرّم المؤسسات أبناءها، وتعترف بجهود السابقين الذين أسهموا فى بناء هذا القطاع الوطنى، فإنها لا تستحضر الماضى فقط، بل ترسّخ قيم الانتماء والوفاء التى تصنع المستقبل. 
<< عكس تقدير وزير الطيران المدنى للقيادات الحالية والسابقة حالة من الوعى بأهمية استمرارية البناء على ما تحقق، وأن كل مرحلة تُكمل الأخرى فى منظومة وطنية هدفها خدمة الدولة المصرية وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية. كما حملت كلمات الشكر والامتنان رسالة تحفيز قوية لكل العاملين، بأن الإخلاص والعمل الجاد محل تقدير دائم، وأن الجهد الصادق يظل حاضرًا فى ذاكرة المؤسسات الوطنية. 
<< وهكذا، يواصل قطاع الطيران المدنى المصرى مسيرته بروح الفريق الواحد، مستندًا إلى إرث من الخبرات المتراكمة، وإلى قيادات تؤمن بأن الوفاء لمن صنعوا الإنجاز هو الطريق الحقيقى لصناعة إنجازات جديدة أكثر قوة واستدامة. 
<< خلاصة اللقاء
يوم الوفاء لم يكن مجرد لقاء، بل رسالة واضحة بأن الطيران المدنى المصرى يُبنى بسواعد مخلصة، ويقوده تقدير متبادل لا ينفصل عن مسيرة الإنجاز.