رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إبراهيم الهدهد يكشف ثلاثية النجاح وسرّ نهضة الإنسان والأمم

 الدكتور إبراهيم
الدكتور إبراهيم الهدهد

ثلاثية النجاح.. أكد خطيب الجامع الأزهر، الدكتور إبراهيم الهدهد، أستاذ البلاغة والنقد ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، أن الإحسان هو الأساس الذي تُبنى عليه حياة الإنسان في الدنيا والآخرة، موضحًا أن الآية الكريمة: {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} جاءت لتؤكد أن طريق القرب من الله يبدأ بإتقان العمل والإحسان في كل شيء.

وأشار إلى أن مفهوم الإحسان لا يقتصر على العبادات فقط، بل يشمل جميع جوانب الحياة من عمل وسلوك ومعاملات، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى كتب الإحسان على كل شيء لأنه “أتقن كل شيء صنعًا”.

ثلاثية النجاح.. الإتقان والتخطيط والتوكل على الله

وأوضح خطيب الجامع الأزهر أن النجاح الحقيقي يقوم على ثلاث ركائز أساسية:

  • الإتقان في العمل
  • حسن التخطيط
  • صدق التوكل على الله تعالى

وأكد أن هذه الثلاثية هي جوهر مفهوم الإحسان الذي دعا إليه الإسلام، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ قال:
«إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه»

وهنا تتجلى قيمة الإحسان كمنهج حياة وليس مجرد سلوك عابر.

 

ثلاثية النجاح.. الإحسان في حياة الأنبياء والصالحين

ضرب الدكتور إبراهيم الهدهد أمثلة من سيرة الأنبياء والصالحين، موضحًا أن:

  • سيدنا داود عليه السلام أُمر بإتقان صناعة الدروع
  • العلماء الكبار كالإمام البخاري والجلال السيوطي جسدوا معنى الإحسان في طلب العلم والعمل

وأكد أن كل هؤلاء صنعوا أثرًا خالدًا لأنهم التزموا بمبدأ الإحسان في كل ما قاموا به.

 

الإحسان في العمل والوظيفة.. ثلاثية النجاح

شدد خطيب الجامع الأزهر على أن إتقان العمل وعدم إهدار وقت الوظيفة أو تعطيل مصالح الناس هو واجب شرعي ومهني، موضحًا أن الموظف مسؤول أمام الله عن عمله.

وأضاف أن الإحسان في العمل اليومي يعد من أعظم صور العبادة، وأن التقصير فيه يتعارض مع قيم الدين الإسلامي.

وأكد أن مفهوم الإحسان يجعل المسلم يراقب الله في كل تصرفاته، سواء في بيته أو عمله أو دراسته.

 

الإحسان طريق تغيير الحياة وبناء الأمم

اختتم الدكتور إبراهيم الهدهد حديثه بالتأكيد أن حياة الإنسان لا تتغير للأفضل إلا عندما يتحول مبدأ الإحسان إلى سلوك يومي.

وأوضح أن الأجيال السابقة رغم بساطة حياتها كانت أكثر بركة ونجاحًا لأن الإحسان كان حاضرًا في قلوبهم وأعمالهم، فبارك الله لهم في أرزاقهم وأعمارهم.

وأشار إلى أن التمسك بـ الإحسان هو الطريق الحقيقي لنهضة الأمة وتحقيق الخير في الدنيا والآخرة.