رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يجوز للجنب والحائض والنفساء قراءة القرآن من المصحف؟

بوابة الوفد الإلكترونية

هل يجوز للجنب والحائض والنفساء قراءة القرآن من المصحف سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال يختلف حكم قراءة القرآن من المصحف للجنب والحائض والنفساء باختلاف الحالات والمذاهب، ولكن جمهور الفقهاء يحرمون مس المصحف والقراءة منه لغير الطاهر.

وورد خلاصة الأحكام:

  • مس المصحف: يحرم على الجنب والحائض والنفساء مس المصحف مباشرة، ويجوز عند الضرورة (كالحفظ أو التعليم) القراءة من الهاتف أو بحائل (قفاز) عند المالكية.
  • القراءة (للجنب): لا يجوز له القراءة من المصحف ولا من حفظه حتى يغتسل، وهو محل إجماع، ويجوز له الذكر وتلاوة آيات معدودة في النفس دون تحريك اللسان.
  • القراءة (للحائض والنفساء):
  • الجمهور: لا يجوز لهما القراءة من المصحف، والمنع من الحفظ فيه خلاف.
  • المالكية وبعض العلماء: يجوز للحائض والنفساء القراءة من حفظهما أو من الهاتف (للحفظ والتعليم) لأن مدة الحيض تطول، بخلاف الجنب الذي يمكنه الاغتسال فوراً.
  • الراجح: يجوز للحائض والنفساء القراءة من حفظهما أو الهاتف أو المصحف بحائل (للمعلمة والمتعلمة) نظراً لطول مدة العذر وخشية النسيان، مع تجنب مس المصحف مباشرة.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .