منظومة القيم التي تمثل مُطْلَق الأخلاق البشرية الحميدة.. علي جمعة يوضح
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إننا عندما نتأمل فيما يحبه الله، وفيما لا يحبه، نعرف منظومة القيم التي تمثل مُطْلَق الأخلاق البشرية الحميدة، التي بها عمارة الأرض، والتي بها معيار الحكم على الأشياء والأفعال بالحسن والقبح، والتي بها حياة العدل.
منظومة القيم التي تمثل مُطْلَق الأخلاق البشرية الحميدة
وأوضح جمعة أن البشر عندما افتقدوا ذلك المعيار؛ فإن النكد والبلاء يحل بنا، حتى مع حسن النوايا؛ فليس بحسن النية وحده يتم المقصود، قال تعالى: ﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ﴾ [البقرة: 190].
وقال تعالى: ﴿وَاللهُ لَا يُحِبُّ الفَسَادَ﴾ [البقرة: 205].
وقال تعالى: ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللهُ لَا يُحِبُّ المُفْسِدِينَ﴾ [المائدة: 64].
وقال تعالى: ﴿وَاللهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ﴾ [البقرة: 276].
وقال تعالى: ﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ القَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ وَاللهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ [آل عمران: 140].
وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا﴾ [النساء: 36].
وقال تعالى: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الجِبَالَ طُولًا كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا﴾ [الإسراء: 37-38].
وقال تعالى: ﴿لَا جَرَمَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ المُسْتَكْبِرِينَ﴾ [النحل: 23].
وقال تعالى: ﴿وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا﴾ [النساء: 107].
وقال تعالى: ﴿وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ المُسْرِفِينَ﴾ [الأنعام: 141].
وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الفَرِحِينَ﴾ [القصص: 76].
وقال تعالى: ﴿لَا يُحِبُّ اللهُ الجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ القَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللهُ سَمِيعًا عَلِيمًا﴾ [النساء: 148].
وأضاف أن هناك ثلاث عشرة صفة لا يحبها الله، إذا ابتعد الإنسان عنها كان عبدًا ربانيًّا، وصلح بسلوكه الاجتماع البشري، وحسنت علاقته مع ربه، ومع نفسه، ومع الناس، بل مع الكون كله، وهو يسير في طاعة الله طوعًا أو كرهًا.
قال تعالى: ﴿وَللهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالغُدُوِّ وَالآصَالِ﴾ [الرعد: 15].
وقال تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ [فصلت: 11].
وأول صفة هي صفة العدوان، وينهى عنها الله بنهي صريح مباشر، صار كالقاعدة المطردة: ﴿وَلَا تَعْتَدُوا﴾.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض