لطلاب أولى وثانية ثانوي.. إطلاق برنامج يدمج الثقافة المالية في المناهج الدراسية
أعلن محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إطلاق برنامج وطني رائد يدمج الثقافة المالية، والوعي الاستثماري، وريادة الأعمال في المناهج الدراسية لطلاب الصفين: الأول، والثاني الثانوي.
جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات توقيع مذكرة تفاهم تعزيز نشر الثقافة المالية بين طلاب المدارس، بحضور أحمد كجوك وزير المالية، والدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والدكتور أحمد رستم، وزير التويحو.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن نشر الثقافة المالية لا يقتصر على إضافة مادة دراسية جديدة، بل يتعلق بنموذج جديد للتعلّم، يربط المعرفة بالفعل، ويحوّل الطلاب من متلقّين إلى مشاركين حقيقيين في الواقع الاقتصادي.
ولفت وزير التربية والتعليم إلى أن الطلاب الذين يستكملون برنامج الثقافة المالية لن يقتصر دورهم على المحاكاة، أو التدريبات الصفية، بل سيُتاح لهم الوصول إلى حسابات استثمار حقيقية ومحافظ ممولة، تمكّنهم من الانخراط في تداول فعلي داخل البورصة المصرية، تحت إشراف وتوجيه متخصص، ما يتيح للطلاب ممارسة واقعية متكاملة، وليست تجربة تعليمية نظرية.
وذكر وزير التربية والتعليم أن فهم كيفية خلق القيمة لا يتحقق بالحفظ وحده، بل ينشأ من اتخاذ القرار، وتحمل المخاطرة، والإحساس بالمسئولية، ورؤية الأثر الحقيقي للاختيارات التي نتخذها.
أهداف تدريس الثقافة المالية
وأضاف وزير التربية والتعليم أن المبادرة تستهدف إعداد جيل يفهم ما يلي: كيف تُخلق القيمة، وكيف تُدار المخاطر، وكيف تشكل القرارات طويلة المدى النتائج الاقتصادية.
ولفت وزير التربية والتعليم والتعليم الفني إلى أن هذا ليس فقط استثمارًا في الطلاب، بل هو استثمار في قدرة اقتصادنا على الصمود والاستدامة مستقبلًا.
وتابع وزير التربية والتعليم أن هذا المشروع ليس بمعزل عن العالم، بل من خلال الشراكة مع اليابانيين التي تعكس التزامًا مشتركًا بالتميز والانضباط والابتكار في التعليم.
وقال وزير التربية والتعليم إن تجربة اليابان لا تقدم فقط خبرة فنية، بل تقدم - أيضًا - فلسفة قائمة على الدقة، والاستمرارية، والتفكير طويل المدى، وهي القيم التي نسعى إلى ترسيخها داخل منظومتنا التعليمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض