أسطورة ريال مدريد يختار المدرب الأنسب لقيادة الملكي
رشّح خورخي فالدانو، أسطورة ريال مدريد، المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو لتولي القيادة الفنية لفريق ريال مدريد، بداية من الموسم المقبل، خلفًا للمدرب الحالي ألفارو أربيلوا.
وأكد فالدانو، في تصريحات صحفية، أن بوتشيتينو يُعد من الأسماء التي تحظى بإعجاب داخل أروقة النادي الملكي، مشيرًا إلى أنه كان قريبًا من تولي تدريب الفريق في أكثر من مناسبة سابقة.
وقال: “بوتشيتينو كان قريبًا جدًا من تدريب ريال مدريد مرتين، وعندما يتكرر ذلك، فهذا يعني أنه من نوعية المدربين التي تفضلها إدارة النادي”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يترقب فيه جمهور ريال مدريد حسم ملف المدير الفني، في ظل تعدد الأسماء المطروحة لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، مع سعي الإدارة لاختيار مدرب قادر على مواصلة المنافسة على البطولات محليًا وقاريًا.
في سياق متصل، كشفت تقارير إسبانية، عن حالة من التضامن والالتفاف حول المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا، من قبل 7 نجوم بارزين في غرفة ملابس ريال مدريد، وذلك في ظل الانتقادات العنيفة التي يوجهها الإعلام والجماهير له، بعدما أصبح الفريق على أعتاب "موسم صفري" بدون أي بطولة للمرة الأولى منذ سنوات طويلة.
موسم كارثي .. لكن "الغواصة" لا تزال تضم راكباً
ريال مدريد تلقى ضربة قاضية تقريباً في الدوري الإسباني بعد تعادله مع ريال بيتيس 1-1، فيما استغل برشلونة الفرصة بفوزه على خيتافي 2-0 ليتسع الفارق بين الفريقين إلى 11 نقطة كاملة مع تبقي 5 جولات فقط على النهاية. كما أن الفريق ودع دوري أبطال أوروبا قبل أسابيع على يد بايرن ميونخ، وكذلك كأس ملك إسبانيا في دور الـ32.
ورغم هذا السيناريو الكارثي الذي يليق بفريق صغير وليس بـ"الميرينغي"، فإن المدرب ألفارو أربيلوا – الذي تولى المسؤولية في يناير الماضي خلفاً لتشابي ألونسو – لا يزال يحظى بدعم "الثقل" داخل غرفة الملابس.
وبحسب تقرير مفصل نشرته صحيفة "ماركا" الإسبانية اليوم، فإن أربيلوا نجح في كسب ود اللاعبين وفرض شخصيته القيادية بقوة، على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق.
فينيسيوس وفالفيردي: عودة الابتسامة وتجديد الثقة
أوضح التقرير أن المتأمل في مردود الثنائي فينيسيوس جونيور وفيديريكو فالفيردي يجد أنهما باتا "لاعبين مختلفين تمامًا" تحت قيادة أربيلوا، مقارنة بحقبة تشابي ألونسو التي كانا يعانيان فيها تحت مجهر النقد.
فبعد أيام من الانتقادات والتهميش، استعاد الثنائي ابتسامتهما وأعلى مستويات العطاء. قال مصدر داخل النادي: "أربيلوا أشعرهما بأنهما حجر الزاوية، هذا ما كانا بحاجة إليه".
وأكدت الصحيفة الإسبانية أن المدرب المؤقت "نجح في فرض شخصيته كقائد ذي ثقل ملموس، ونفذ أسلوبه بعمق في نفوس اللاعبين، ما خلق حالة من الارتياح والانسجام مع طاقمه الفني".
دعم واسع من قادة الفريق
لم يقتصر هذا الدعم على الثنائي فينيسيوس وفالفيردي فحسب، بل امتد ليشمل قادة الميدان الآخرين، على رأسهم:
تيبو كورتوا (الحارس الأسطوري)
أوريلين تشواميني (الذي عانى هو الآخر من الانتقادات قبل تولي أربيلوا)
أنطونيو روديغر (الذي أصبح "الفيل الواقي" لأربيلوا في المؤتمرات الصحفية)
جود بيلينجهام (بالرغم من الانتقادات التي وجهها مؤخراً لمبابي، لكنه يدعم المدرب)
أردا غولر (التركي الشاب الذي حصل على دقائق لعب أكثر في عهد أربيلوا)
أربيلوا، بحسب المصادر، بنى جبهة دفاعية صلبة من هؤلاء اللاعبين، الذين دافعوا عنه بوضوح في وسائل الإعلام وأمام الجماهير.
قصة فينيسيوس: "الحليف الأكبر"
خصصت ماركا جزءاً من تقريرها للحديث عن علاقة أربيلوا بفينيسيوس جونيور، الذي وصفته بـ "الحليف الأكبر لأربيلوا منذ توليه دفة القيادة".
وأوضحت الصحيفة أن المدرب الإسباني "نجح في إشعار اللاعب بقيمته ومكانته، وأعاد له دور البطولة الذي كاد يفقده تحت قيادة المدرب السابق". وفي المقابل، استجاب النجم البرازيلي لهذا الأمر بالعمل والمثابرة، ليصبح السند الرئيسي للمدرب في مهمته الشاقة.
وأشارت ماركا إلى أن "فينيسيوس لم يقتصر تأثيره على الجانب الفني فقط، بل برز كقائد حقيقي في غرفة الملابس، مبرهنًا على التزام كلي وسلوك مثالي يومياً، وهو نجاح يُحسب في جزء كبير منه لأربيلوا".
التزام مطلق.. فينيسيوس أساسي في كل مباراة
بحسب الأرقام التي جمعتها الصحيفة، فإن فينيسيوس شارك في كافة مباريات حقبة أربيلوا (منذ يناير 2026)، حيث بدأ أساسيًّا في 21 من أصل 23 مباراة خاضها الفريق في جميع المسابقات خلال هذه الفترة، ولم يغادر الملعب قبل نهاية المباراة إلا في 4 مناسبات فقط.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض