رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل السبحة بدعة وضلالة ؟ وما حكم استخدام العداد الإلكتروني ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

هل  السبحة بدعة وضلالة ؟ وما حكم استخدام العداد الإلكتروني ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال استخدام السبحة (أو المسبحة) في ذكر الله جائز عند جمهور العلماء، ولا تعتبر بدعة محرمة، حيث أقر النبي ﷺ التسبيح بالحصى، والسبحة في حكمه. ومع ذلك، اتفق العلماء على أن التسبيح بالأصابع (الأنامل) أفضل وأكثر ملاءمة للسنة، بينما يُخشى من استعمال السبحة أمام الناس الرياء، مما يجعل تركها أولى.

تفصيل حكم السبحة:

  • الجواز: تجوز السبحة لضبط العدد في الذكر، وهي وسيلة مباحة تدخل في باب الوسائل لذكر الله.
  • الأفضلية (بالأصابع): التسبيح باليد هو السنة، لقول النبي ﷺ: "اعقدن بالأنامل، فإنهن مسؤولات مستنطقات".
  • حكمها في البيت: لا بأس باستعمالها في البيت لضبط العدد، خاصة إذا كان المسبح يغلط في العدد بالأصابع.

الراجح أنه لا حرج في ذلك؛ لأنه ورد عن بعض الصحابيات وعن بعض السلف التسبيح بالحصى، وبالنوى، والعقد لا بأس، لكن الأصابع أفضل، كونه يسبح بأصابعه كما كان النبي ﷺ يسبح بأصابعه، هذا هو الأفضل، هذا هو السنة بالأصابع.

وإن سبح بالسبحة، أو بالحصى، أو بالنواة بعض الأحيان في بيته؛ فلا بأس؛ لكن في المساجد عند الناس الأفضل بالأصابع كما كان النبي يفعل، عليه الصلاة والسلام.

ثبت عن النبي ﷺ أنه سمع إنساناً عطس فحمد الله بعد العطاس فقال له -بعد الصلاة-: إنه رأى كذا وكذا من الملائكة كلهم يبتدرها أيهم يكتبها، ولم ينكر عليه ذلك، فدل ذلك على إنه إذا عطس في الصلاة فحمد الله لا حرج عليه في ذلك، فالمشروع له أن يحمد الله ولا يضره ذلك.

.