رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مضادات الاكتئاب تقلل الإرهاق الناتج من الإصابة بكورونا

 مضادات الاكتئاب
مضادات الاكتئاب

أظهرت دراسة جديدة أن أحد مضادات الاكتئاب الشائعة يمكن أن يخفف الإرهاق الشديد المرتبط بفترة ما بعد الإصابة بكوفيد-19. 

وأكد الباحثون أن الفلوفوكسامين، المعروف تجارياً باسم فافيرين، يحسّن مؤشرات التعب وجودة الحياة لدى المصابين بكوفيد طويل الأمد.

تجربة سريرية عشوائية

أجرت مجموعة من العلماء في المعهد البرازيلي للأبحاث الطبية الحيوية تجربة سريرية شملت نحو 400 بالغ عانوا من التعب لمدة 90 يومًا أو أكثر بعد الإصابة بكوفيد. 

وقسم الباحثون المشاركين عشوائياً لتلقي الفلوفوكسامين أو الميتفورمين أو دواء وهمي لمدة 60 يومًا، مع متابعة شعورهم بالتعب باستخدام مقياس قياسي. 

وأظهرت النتائج أن الفلوفوكسامين خفف التعب بشكل ملحوظ مقارنة بالدواء الوهمي، مع آثار جانبية أقل. بينما لم يظهر الميتفورمين أي فائدة تذكر على هذا العرض.

تحسين مؤشرات جودة الحياة

سجّل المشاركون الذين تناولوا الفلوفوكسامين تحسناً تدريجياً في مؤشرات جودة الحياة خلال فترة الدراسة التي امتدت من 60 إلى 90 يومًا.

 وأكد المؤلفون أن هذا المضاد للاكتئاب قد يمثل علاجًا فعالًا للإرهاق الناتج عن كوفيد طويل الأمد، على الرغم من أن تأثيراته طويلة المدى لا تزال غير مؤكدة. 

وأوضح الباحثون أن الدراسة لم تأخذ بعين الاعتبار التاريخ النفسي للمشاركين، مثل وجود اكتئاب سابق، مما يجعل من غير الواضح ما إذا كان التحسن مرتبطًا مباشرة بكوفيد طويل الأمد أم بالاكتئاب الكامن.

تفسير النتائج وتحفظ الخبراء

أوضح البروفيسور كريستيان فينكرز من المركز الطبي بجامعة أمستردام أن التجربة تقدم أدلة مشجعة، لكنها ليست حلاً سحريًا. 

وأكد أن النتائج يجب تفسيرها بحذر لأن النتيجة الرئيسية كانت ذاتية التقييم، واستبعدت الدراسة مرضى الاكتئاب أو القلق. 

وأضاف أن الدراسة ركزت على التعب فقط دون تقييم أعراض أخرى لكوفيد طويل الأمد مثل ضعف الجهد أو متلازمة تسارع القلب أو الضعف الإدراكي.

تعريف كوفيد طويل الأمد

عرّف الباحثون كوفيد طويل الأمد بأنه استمرار أعراض كوفيد لمدة أكثر من 12 أسبوعًا بعد الإصابة، مشيرين إلى أن الحالة لا تزال تحت البحث العلمي ولا يوجد لها علاج محدد حتى الآن. وأوضحوا أن مضادات الاكتئاب مثل الفلوفوكسامين قد تشكل أداة علاجية واعدة ضمن خيارات متعددة لتخفيف الإرهاق وتحسين جودة الحياة لدى المصابين.