رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

التبول المتكرر.. متى يشير إلى مشكلة صحية خطيرة؟

بوابة الوفد الإلكترونية

التبول المتكرر من الأعراض الشائعة التي يمر بها الكثيرون يوميًا، وقد يراه البعض أمرًا طبيعيًا مرتبطًا بزيادة شرب السوائل، بينما قد يكون في أحيان أخرى جرس إنذار لمشكلة صحية تحتاج إلى تدخل سريع، وبين الطبيعي والمرضي، يبقى الفارق في التفاصيل التي لا يجب تجاهلها.

في الحالات الطبيعية، يزداد معدل التبول عند الإكثار من شرب الماء أو تناول المشروبات المدرة للبول مثل القهوة والشاي، كما يمكن أن يحدث ذلك نتيجة الطقس البارد أو تناول أطعمة تحتوي على نسبة عالية من السوائل، لكن عندما يصبح التبول متكررًا بشكل ملحوظ دون سبب واضح، أو يصاحبه أعراض أخرى، هنا يجب الانتباه.

من أبرز الأسباب المرضية للتبول المتكرر التهابات المسالك البولية، والتي غالبًا ما يصاحبها شعور بالحرقان أثناء التبول، أو ألم أسفل البطن، كما يُعد مرض السكري من الأسباب الرئيسية، حيث يؤدي ارتفاع مستوى السكر في الدم إلى زيادة الحاجة للتبول بشكل مستمر.

أيضًا، قد تكون المثانة مفرطة النشاط سببًا في هذه الحالة، حيث تنقبض بشكل غير طبيعي حتى مع وجود كمية صغيرة من البول، ما يؤدي إلى الشعور المستمر بالحاجة لدخول الحمام، وهناك حالات أخرى مثل تضخم البروستاتا لدى الرجال، والتي تضغط على مجرى البول وتؤدي إلى صعوبة في التفريغ الكامل للمثانة، وبالتالي تكرار التبول.

العوامل النفسية تلعب دورًا كذلك، فالتوتر والقلق يمكن أن يؤثرا على الجهاز العصبي المسؤول عن التحكم في المثانة، مما يزيد من عدد مرات التبول، كما أن بعض الأدوية، خاصة المدرات، قد تسبب هذا العرض كأثر جانبي.

ولا يجب إغفال التبول الليلي المتكرر، الذي قد يكون مؤشرًا على مشاكل في الكلى أو القلب، خاصة إذا كان مصحوبًا بتورم في القدمين أو إرهاق عام.

متى يجب زيارة الطبيب؟
إذا استمر التبول المتكرر لفترة طويلة، أو كان مصحوبًا بألم، أو دم في البول، أو فقدان مفاجئ في الوزن، فيجب التوجه للطبيب فورًا لإجراء الفحوصات اللازمة، مثل تحليل البول وقياس السكر في الدم.

التبول المتكرر ليس دائمًا أمرًا بسيطًا كما يعتقد البعض، بل قد يكون رسالة من الجسم بوجود خلل ما، لذلك فإن الانتباه للأعراض المصاحبة واتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب هو مفتاح الحفاظ على الصحة وتجنب المضاعفات.