متظاهرون ينصبون مرحاضا ضخما في واشنطن على هيئة كرسي للسخرية من ترامب..فيديو
شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن ظهور مجسم ضخم ومثير للجدل على شكل مرحاض ذهبي أطلق عليه المحتجون لقب عرش يليق بملك في إشارة رمزية وانتقادية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وللأوضاع السياسية الراهنة التي تمر بها البلاد.
واعتبر عدد من المارة والزوار أن هذا العمل الفني يجسد حالة التخبط السياسي وعدم التصديق التي تسيطر على الشارع الأمريكي تجاه بعض قرارات وتصريحات الإدارة الحالية مشيرين إلى أن المجسم يعكس أسلوب القيادة في إثارة الجدل المستمر.
وأكد مشاركون في التجمع أن الفن يظل أداة قوية لكشف الحقائق وتسليط الضوء على سوء استخدام الموارد والتركيز في ملفات غير ذات أولوية موضحين أن اختيار اللون الذهبي يحمل دلالات ساخرة تهكم على مظاهر العظمة الزائفة والمبالغ فيها.
وتفاعل الجمهور بشكل واسع مع المجسم من خلال التقاط الصور التذكارية بجانبه ووصفه البعض بتهكم بأنه العرش الذهبي الذي ينافس فخامة المكتب البيضاوي معتبرين أن الرسالة وصلت بوضوح لكل من يعنيه الأمر في أروقة الحكم بواشنطن.
قال رئيس أمريكا دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إنه تم تدمير إيران بشكل كبير وانتهى الجزء الأصعب.
وتشير تصريحات ترامب إلى إمكانية انتهاء الحرب في المدى المنظور بعد أيام من القصف والقصف المضاد.
ودعا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى وقف ما وصفه بـ"العدوان غير المبرر" من جانب إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، محذرًا من تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة.
وأكد لافروف أن أزمة الشرق الأوسط مرشحة للتفاقم وقد تتحول إلى صراع أوسع، في ظل استمرار التصعيد العسكري والتوترات الإقليمية المتزايدة.
وأشار إلى أن روسيا مستعدة للعب دور الوسيط بين الأطراف المعنية بالنزاع، بهدف احتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهات أوسع.
كما اتهم وزير الخارجية الروسي الولايات المتحدة وإسرائيل بعدم الرغبة في تطبيع العلاقات بين إيران وجيرانها، معتبرًا أن هذا النهج يسهم في زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إن أكثر من 5500 إسرائيلي بلا مأوى عشية عيد الفصح اليهودي بعد تدمير منازلهم في الحرب.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار الحرب بين إيران وحلفاؤها من جانب وإسرائيل وأمريكا من جانب آخر.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن شخصاً تعرض للإصابة وتضرر 3 منازل في أفيفيم بالجليل الأعلى جراء سقوط صاروخ أطلق من لبنان.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار التراشق بين حزب الله وإسرائيل على خلفية الحرب في إيران.
وقال متحدث باسم قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، إن قوات حفظ السلام الدولية تدفع ثمن التصعيد العسكري الدائر بين حزب الله وإسرائيل، مشيرًا إلى أن عناصر البعثة يتعرضون لاستهدافات من الجانبين.
وأوضح المتحدث أن منطقة عمليات يونيفيل تمتد على مساحة تقارب 1000 كيلومتر مربع، بين نهر الليطاني والخط الأزرق، مؤكدًا أن القوات تنفذ مهامها في جنوب لبنان وفقًا للقرار الأممي 1701.
وأشار إلى أن قوات يونيفيل ستبقى في الجنوب اللبناني حتى نهاية عام 2026، بالتزامن مع انعقاد مجلس الأمن الدولي اليوم لمناقشة التطورات الأمنية في المنطقة.
وأكد المتحدث أن البعثة تعمل على تيسير وصول المساعدات الإنسانية للسكان، إلى جانب جهود خفض التصعيد، رغم الظروف الأمنية الخطيرة التي تواجهها القوات، في ظل تبادل كثيف لإطلاق النار في الجنوب اللبناني.
وأضاف أن الدوريات الأممية باتت تقتصر على محيط مراكزها وقرى النازحين، مع تقليص عددها حفاظًا على سلامة العناصر، مشددًا على التزام القوات بقرارات مجلس الأمن.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض