تعرف علي الفرق بين القيح والصديد في النجاسات وهل تبطل الصلاة
الفرق بين القيح والصديد فى النجاسات وهل تبطل الصلاة سؤال يسال فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال لا فرق جوهري بين القيح والصديد في الحكم الفقهي؛ فكلاهما سائل أبيض أو مائل للصفرة ينتج عن التهاب أو جرح ويعتبر من النجاسات. يرى جمهور الفقهاء نجاسة ما يخرج من السبيلين (الدم، القيح، الصديد) ووجوب الاستنجاء منه، بينما يُعفى عن يسير الدم والقيح والصديد الخارج من غير السبيلين (كالجروح) .
- والقيح والصديد هما إفرازات تتكون من خلايا دم بيضاء ميتة وبروتينات، وتخرج عادة نتيجة عدوى أو جرح، ووفقاً لـ الطبي، قد يشير الصديد السميك إلى عدوى .
- والنجاسه
- خروجه من السبيلين: نجس بإجماع (كالبول والغائط) ويجب غسله (الاستنجاء).
- خروجه من الجروح (غير السبيلين): يعتبره كثير من العلماء نجساً، ولكن يُعفى عن يسيره (القليل) إذا خرج من الجرح أو البثرة لتعذر الاحتراز منه.
- خلاصة الحكم: إذا كان كثيراً يفحش (يستكثر) يجب غسله، وإذا كان يسيراً (نقط قليلة) عفي عنه في الصلاة.
- النجاسات في الإسلام هي أعيان مستقذرة شرعاً (كالبول، الغائط، الدم، الخمر، الميتة، لعاب الكلب) تمنع صحة الصلاة، ويجب التطهر منها. تنقسم إلى مغلظة (كبول الكلب) تُغسل سبعاً بالماء إحداها بالتراب، ومتوسطة (كبول الآدمي) تُغسل حتى تزول عينها، ومخففة (كبول الرضيع الذكر) يُكتفى برش الماء عليها.
أهم أنواع النجاسات:
- نجاسات متفق عليها: بول وغائط الآدمي، الدم المسفوح، الميتة (إلا السمك والجراد)، لعاب الكلب، الخنزير، والخمر.
- نجاسات مختلفة فيها: بول وروث الحيوانات مأكولة اللحم (كالإبل والبقر)، حيث ذهب بعض الفقهاء إلى طهارتها، والجمهور إلى نجاستها.
أقسام النجاسة من حيث درجة التغليظ:
- نجاسة مغلظة: نجاسة الكلب والخنزير، وتطهر بغسلها سبع مرات، أولاهن بالتراب إسلام ويب.
- نجاسة متوسطة: سائر النجاسات كالبول، الغائط، دم الحيض، وتطهر بغسلها حتى تزول عين النجاسة وأثرها.
- نجاسة مخففة: بول الصبي الرضيع الذي لم يأكل الطعام (لم يتغذَ)، ويُكتفى برش الماء عليها دون غسلها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض