عاجل.. صاروخ إيراني يضرب منشأة كيماوية في بئر السبع.. تسرب خطير وإخلاء واسع
في تطور لافت ضمن مسار التصعيد المتبادل بين إيران وإسرائيل، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بسقوط صاروخ إيراني في منطقة صناعية بمدينة بئر السبع، وتحديدًا في مجمع "ناؤوت حوفاف"، ما أسفر عن أضرار واسعة طالت منشأة تحتوي على مواد كيماوية خطرة، وسط مخاوف من تداعيات بيئية وصحية محتملة.
اقرأ أيضًا.. عاجل.. إيران: محطة بوشهر النووية تواصل عملها رغم تعرضها للهجمات الأمريكية الإسرائيلية
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الهجوم تسبب في تضرر نحو 100 منزل في محيط الموقع المستهدف، إضافة إلى اندلاع حرائق داخل المصنع عقب إصابته بشكل مباشر.
وأشارت إلى أن طبيعة المواد المخزنة داخل المنشأة تثير القلق بشأن احتمال تسرب مواد سامة، وهو ما دفع السلطات إلى فرض طوق أمني مشدد حول المنطقة.
وفي هذا السياق، أعلنت أجهزة الطوارئ الإسرائيلية إخلاء السكان القاطنين بالقرب من موقع الحادث كإجراء احترازي، بينما دعا الدفاع المدني الإسرائيلي المواطنين إلى تجنب الاقتراب من المنطقة والالتزام الصارم بتعليمات السلامة، في ظل استمرار التعامل مع تداعيات الضربة.
من جهتها، أوضحت وزارة البيئة الإسرائيلية أنها دفعت بفرق متخصصة إلى موقع الانفجار لتقييم حجم الأضرار البيئية، ومراقبة جودة الهواء، في وقت تعمل فيه طواقم هيئة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية على احتواء الحرائق وإغلاق خزانات المواد الكيميائية المتضررة، وهي عملية قد تستغرق عدة ساعات نظرًا لحساسية الموقع وخطورة المواد المتسربة.
وأفادت تقارير إعلامية، من بينها القناة 12 العبرية، بأن فرق الإطفاء واجهت صعوبات في السيطرة الكاملة على النيران، مع استمرار انبعاث غازات يُشتبه في سميتها، الأمر الذي أسهم في تعقيد المشهد الميداني.
على صعيد الخسائر البشرية، ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن 31 إسرائيليًا أُصيبوا جراء الهجمات الصاروخية التي استهدفت جنوب البلاد، دون صدور حصيلة نهائية حتى الآن.
في المقابل، أعلن الجيش الإيراني أن الضربة جاءت ردًا على استهداف إسرائيل لمنشآت صناعية داخل الأراضي الإيرانية، في مؤشر على اتساع دائرة الردود المتبادلة لتشمل مواقع ذات طبيعة حساسة، بما يرفع من مستوى المخاطر الإقليمية.
ويحذر مراقبون من أن استهداف منشآت كيميائية يمثل تحولًا خطيرًا في قواعد الاشتباك، لما قد ينجم عنه من أضرار تتجاوز الخسائر المباشرة، لتطال البيئة والصحة العامة، وهو ما قد يفتح الباب أمام تداعيات إنسانية أوسع في حال استمرار التصعيد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







