رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير الأوقاف ومساعد وزير الخارجية يبحثان تعزيز التعاون لنشر الخطاب الديني الرشيد

بوابة الوفد الإلكترونية

في خطوة تعكس توجه الدولة المصرية نحو الانفتاح الثقافي وتعزيز الدور الدعوي، استقبل وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، السفير وائل النجار مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، لبحث سبل دعم التعاون المشترك بين الوزارتين، في إطار استراتيجية متكاملة تستهدف نشر الفكر الوسطي وترسيخ القيم الإنسانية.


تعاون ثقافي ودعوي لتعزيز الحضور المصري دوليًا


شهد اللقاء مناقشات موسعة حول آليات تفعيل التعاون خلال المرحلة المقبلة، حيث أكد وزير الأوقاف أهمية توظيف العلاقات الدولية التي تمتلكها مصر في دعم الأنشطة الثقافية والدعوية، خاصة الموجهة إلى فئة الشباب، بما يسهم في بناء وعي مستنير قادر على مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.


كما تناول اللقاء سبل تبادل الخبرات بين الجانبين، بما يعزز من جودة البرامج الثقافية والدينية، ويواكب التطورات العالمية في مجالات الفكر والإعلام الديني.


نشر الخطاب الديني الرشيد في الداخل والخارج


واستعرض الجانبان الجهود المبذولة لنشر الخطاب الديني المصري الوسطي، حيث أشار وزير الأوقاف إلى الزخم الكبير الذي يشهده ملتقى الفكر الإسلامي الدولي، والذي بات منصة مهمة للحوار وتبادل الرؤى بين العلماء والمفكرين من مختلف دول العالم.


كما تم بحث آليات الاستفادة من مخرجات مؤتمر «المهن في الإسلام» و«وثيقة القاهرة للمهن»، التي جرى ترجمتها إلى لغات الأمم المتحدة الست، بما يسهم في توسيع نطاق انتشارها عالميًا، ويعكس الصورة الحقيقية للإسلام كدين يدعم العمل والإنتاج.


دعم الشباب وبناء الوعي.. أولوية المرحلة


وأكد وزير الأوقاف أن الوزارة تضع على رأس أولوياتها دعم الشباب فكريًا وثقافيًا، من خلال برامج متكاملة تهدف إلى تحصينهم من الأفكار المتطرفة، وتعزيز انتمائهم الوطني.


وأشار إلى أن التعاون مع وزارة الخارجية يمثل ركيزة أساسية في هذا الإطار، لما له من دور في فتح آفاق جديدة للتواصل الثقافي والدعوي مع مختلف دول العالم.


رؤية مصرية لتعزيز القيم الإنسانية المشتركة


وفي ختام اللقاء، شدد وزير الأوقاف على حرص الوزارة على التعاون مع كافة مؤسسات الدولة، بما يحقق التكامل في الأداء، ويسهم في ترسيخ القيم الإنسانية المشتركة، مؤكدًا أن مصر ستظل نموذجًا رائدًا في نشر الفكر المستنير والدعوة إلى التعايش والسلام.


ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود الدولة المصرية المستمرة لتعزيز دورها الإقليمي والدولي في مجالات الفكر والثقافة، بما يدعم استقرار المجتمعات ويعزز من قيم الحوار والتفاهم بين الشعوب.