دراسة تكشف عن نظام غذائي قد يقلل خطر الخرف
في ظل تزايد معدلات الإصابة بالخرف حول العالم، تتجه الأبحاث العلمية إلى البحث عن وسائل وقائية يمكن تطبيقها في الحياة اليومية، وعلى رأسها النظام الغذائي، الذي يُعد أحد أهم العوامل المؤثرة على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

وتشير دراسة حديثة إلى أن اتباع نمط غذائي متوازن قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف، خاصة عند الالتزام به على المدى الطويل.
أطعمة تدعم وظائف الدماغ
يركز هذا النظام الغذائي على تناول الخضروات الورقية مثل السبانخ والكرنب، التي تحتوي على فيتامينات ومضادات أكسدة تدعم صحة الخلايا العصبية.
كما يشمل الفواكه، خاصة التوت، الذي يرتبط بتحسين الذاكرة بفضل احتوائه على مركبات نباتية تقلل من الالتهابات في الدماغ.
وتُعتبر الأسماك الدهنية مثل السلمون من العناصر الأساسية، نظرًا لاحتوائها على أحماض أوميجا 3 التي تساهم في حماية الأعصاب وتحسين التواصل بين خلايا الدماغ.
تقليل الأطعمة الضارة
في المقابل، ينصح الباحثون بتقليل تناول الدهون المشبعة والسكريات، حيث ترتبط هذه العناصر بزيادة الالتهابات وتدهور الوظائف الإدراكية مع مرور الوقت.
كما يُفضل الحد من الأطعمة المصنعة، التي قد تحتوي على مواد تؤثر سلبًا على صحة الدماغ.
تأثير تراكمي على المدى الطويل
تشير الدراسة إلى أن تأثير هذا النظام الغذائي لا يظهر بشكل فوري، بل يعتمد على الالتزام المستمر، حيث تتراكم فوائده مع الوقت وتساعد في الحفاظ على القدرات الذهنية.
كما أن الجمع بين التغذية الصحية وممارسة الرياضة والنوم الجيد يعزز من النتائج الإيجابية.
في النهاية، لا يوجد نظام غذائي يضمن الوقاية الكاملة من الخرف، لكن اتباع نمط غذائي صحي قد يكون خطوة فعالة في تقليل المخاطر والحفاظ على صحة الدماغ لفترة أطول.
ما هو الخرف ؟
هو مصطلح شامل لتراجع القدرات الذهنية (الذاكرة، التفكير، السلوك) بشدة تؤثر على الحياة اليومية، وهو ليس جزءاً طبيعياً من الشيخوخة، ويُعد الزهايمر السبب الأكثر شيوعاً (60-70% من الحالات)، ورغم عدم وجود علاج شافٍ، تساعد الأدوية والتأهيل في إدارة الأعراض وتحسين نوعية الحياة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض