رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

إيران تتوعد بدفن أمريكا فى «خرج»

بوابة الوفد الإلكترونية

«الحوثيون» يدخلون على خط المواجهة الإيرانية.. والحرب تنتقل لباب المندب

 

توعدت إيران الولايات المتحدة الأمريكية أمس بتحويل جزيرة «خرج» النفطية لمقبرة لأعدء طهران، ووجه رئيس لجنة الأمن القومى فى البرلمان الإيراني «ابراهيم عزيزي» رسالة من الجزيرة أكد فيها أن أمن مضيق هرمز ودول المنطقة لن يتحقق إلا برحيل الأجانب.
وجاءت تصريحات المسئول الإيرانى على هامش زيارة عدد من أعضاء لجنة الأمن الوطنى والسياسة الخارجية للبرلمان (مجلس الشورى الإسلامى) «لخرج».
وأضاف عزيزى لوكالة «إرنا»: «إن جزيرة «خرج» تعد إحدى الفرص الاقتصادية الفريدة والخط الأمامى لصناعة النفط الإيرانية وهى رمز لاقتدار صناعة النفط والصمود، ولا يتحقق تأمين الممر المائى للخليج الفارسى والدول المجاورة له إلا برحيل الأجانب».
وأضاف رئيس لجنة الأمن القومى: «لقد ظن الأعداء فى وهمهم أنهم يستطيعون عبر التهديد والترهيب والحرب النفسية إلحاق أى ضرر ولو بسيط بخبراء هذه الصناعة، لكن ليس فقط لم تحدث الإجراءات التهديدية للكيان الصهيونى وأمريكا أى خلل فى مسار الأنشطة، بل إن صناعة النفط أظهرت استعدادها للتخزين والتحميل وعمليات البيع بشكل أكثر استعدادا من أى وقت مضى».
وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومى فى البرلمان الإيرانى «ابراهيم رضائي» «نزور جزيرة خارك برفقة مجموعة من البرلمانيين. صادرات النفط الإيرانية مستمرة وأى معتد يطأ أرض الجزر الإيرانية لن يخرج منها حياً». 
يأتى التهديد الإيرانى فيما دخل الحوثيون على خط المواجهة الإيرانية فى حربها ضد الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيونى بعد مرور شهر ونفذت القوات المسلحة اليمنية «أنصار الله» أول عملية عسكرية، بدفعة من الصواريخ الباليستية على جنوب فلسطين المحتلة، ضد أهداف عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي.
وقالت القوات اليمنية فى بلاغ عسكرى لها إنها استهدفت أهدافا عسكرية حساسة لـ العدو الإسرائيلي، بالتزامن مع العمليات من إيران وحزب الله فى لبنان. مؤكدة أن العملية حققت أهدافَها بنجاح وأكدت القوات اليمنية، أن العمليات سوف تستمر حتى تتحقق الأهداف المعلنة؛ وكما جاء فى البيان السابق للقوات المسلحة وحتى يتوقف العدوان على كافة جبهاتِ المقاومة
ويعد ذلك، الهجوم الأول من اليمن منذ اندلاع الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران فى 28 فبراير الماضي. وتعد هذه التصريحات، بمثابة دخول جماعة الحوثيين المسلحة، المتمركزة فى اليمن، فى الحرب مع إيران، التى دخلت شهرها الأول، وأحدثت بالفعل فوضى فى أسواق الطاقة، وأودت بحياة الآلاف.
وقال مسئول عسكرى إيرانى «مضيق باب المندب يعد أحد المضائق الاستراتيجية فى العالم، ولدى إيران الإرادة والقدرة على تشكيل تهديد موثوق بالكامل ضده.
وأعلن الاحتلال رصد إطلاق صواريخ من اليمن للمرة الأولى، فيما أعلنت القناة 12 العبرية اعتراض صاروخ كان متجها نحو جنوب فلسطين المحتلة. وأسفر قصف صاروخى إيراني، استهدف تل أبيب عن مقتل إسرائيلى وإصابة ثلاثة آخرين. وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن الاحتلال اعترض صاروخا إيرانيا أطلق باتجاه جنوب فلسطين المحتلة وأعلنت هيئة البث العبرية، إطلاق صفارات الإنذار فى ديمونة وبئر السبع وإيلات، عقب رصد صواريخ أُطلقت من اليمن، وذلك للمرة الأولى.
وأصيب ما لا يقل عن 12 جنديا أمريكيا فى هجوم إيرانى على قواعد عسكرية أمريكية فى السعودية، وسط أضرار جسيمة لحقت بطائرات التزود بالوقود. كما نفذت القوات الإيرانية عمليات مركزة ودقيقة استهدفت التحركات الأمريكية. 
ومن بين تلك العمليات التى تم الإعلان عنها رسميا؛ تدمير عدة سفن إنزال وإسناد أمريكية على طول السواحل الخليجية من البحرين وحتى سلطنة عمان مرورا بالإمارات. وأكدت تلك الدول تعرضها لسلسلة ضربات بحرية بلغت فى الإمارات قرابة 50 طائرة وصاروخاً باليستيا، وقرابة 40 فى البحرين، بينما قالت سلطنة عمان بأن الهجوم تم بمسيرتين، فى حين أوضح الحرس الثورى بأن الهجمات استهدفت سفنا أمريكية، ما أسفر عن احتراق عدد منها فى سواحل الإمارات وأخرى قبالة ميناء صلالة العماني.
وقال إبراهيم ذوالفقار المتحدث باسم المقر المركزى خاتم الأنبياء: سبق أن حذرنا من أن الجيش الأمريكى المعتدي، وبسبب الهجوم القوى للقوات المسلحة وتدمير قواعده فى المنطقة، قد فرّ واختبأ خارج قواعده.
وأضاف «خلال الساعات الماضية، تم رصد مخبأين لهم؛ حيث كان فى المخبأ الأول أكثر من 400 شخص، وفى المخبأ الثانى أكثر من 100 شخص مختبئين فى دبي. وقد تم تحديد الموقعين واستهدافهما بصواريخ وطائرات مسيّرة دقيقة تابعة لقوات الجو-فضاء والقوات البحرية فى الحرس الثوري، ما أسفر عن خسائر فادحة فى صفوفهم ومنذ ساعات، تعمل سيارات الإسعاف على نقل القتلى والجرحى من القادة والجنود الأمريكيين».
واختتم تصريحاته قائلا: «على ترامب وقادة الجيش الأمريكى أن يدركوا جيدًا أن المنطقة ستتحول إلى مقبرة للجنود الأمريكيين، ولن يكون أمامهم خيار سوى الاستسلام لإرادة الله وإرادة الشعب البطل والمقاتلين الشجعان فى الإسلام».