رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بطل "حكاية نرجس" الحقيقي يكشف لغز "عزيزة" الخاطفة التي رفضت الاعتراف بأصله

إسلام الضائع
إسلام الضائع

كشف إسلام الضائع، البطل الحقيقي لمسلسل “حكاية نرجس”، وضحية أغرب قضية اختطاف ونسب في مصر، عن تفاصيل سنوات التيه التي بدأت من صدمة الطفولة في العريش، حيث كان طفلًا متفوقًا يملأ الدنيا ضجيجًا بنجاحه، لينتهي به المطاف غريبًا يبحث عن أصل ونسب خلف أبواب مغلقة.

البطل الحقيقي لمسلسل “حكاية نرجس” في أول ظهور

وروى “إسلام”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، اللحظة الفارقة في حياته حين كان في الحادية عشرة من عمره قائلا: “فتحت عيني في العريش، كنت ابناً لعزيزة الأم الحنون، وأب قاسٍ، وأخ لثنين.. حياة طبيعية تمامًا حتى تلك الليلة التي اقتحمت فيها قوات الأمن منزلنا، وفي لحظة واحدة، تبخرت الأسرة؛ سُجن الأب والأم، واختفى الرضيع محمد، وبقي إسلام وشقيقه هشام في مهب الريح”، موضحًا أن الصدمة الكبرى لم تكن في السجن، بل فيما قيل له لاحقًا: "أهلك ليسوا أهلك.. هؤلاء خاطفوك، ونحن نتصل بأسرتك الحقيقية".

ووصف إسلام تلك اللحظة قائلاً: "منذ تلك الكلمة، وُلد بداخلي طفل لا أستطيع السيطرة عليه حتى اليوم وأنا في الثالثة والأربعين.. طفل يصرخ: أين أبي وأمي؟".

ولفت إلى أنه قبل الكارثة، كان نموذجًا للطفل العبقري؛ حيث حصد المركز الأول على مستوى محافظة شمال سيناء في الصف الرابع الابتدائي، ونُشرت صورته في كتاب "سلاح التلميذ" كمتفوق وطني؛ لكن هذا النجاح سحقه الواقع الجديد، فبعد سنة ونصف من التحقيقات مع عزيزة التي رفضت الاعتراف بأصله، ظهر الحاج جمعة من المنوفية، لتشير إليه عزيزة قائلة: "هذا هو أبوك".

«حكاية نرجس» تحت المجهر.. راندا فكري تشيد بجراءة الدراما في طرح القضايا الحساسة
 

وأشار إلى أنه انتقل إلى المنوفية بشهادة ميلاد جديدة، لكن قلبه ظل معلقًا بصورة الأم التي ربته، معقبًا: "عزيزة كانت حنونة فوق الوصف، كنت أظن أن أهلي الحقيقيين سيكونون أكثر حنانًا، لكنني وجدت جفاءً ومشاعرًا سلبية وغربة نفسية لا تحتمل"، موضحًا أن هذا التناقض النفسي دفعه إلى الانهيار الدراسي؛ فترك أحلام الهندسة والقمة ليكتفي بدبلوم فني، وبدأ رحلة الهروب المتكرر من المنزل منذ سن المراهقة، هربًا من معاملة لم يجد فيها دفء الأسرة الذي ذاقه يومًا في حضن خاطفته.

وأوضح أنه وصل إلى سن العشرين وهو يحمل هوية يشك في صدقها، وقلبًا يرفض التصديق بأن من عاش معهم هم أصله.