رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

نصائح للحفاظ على الصحة النفسية والجسدية وقت الأزمات

بوابة الوفد الإلكترونية

تؤثر الأزمات بشكل مباشر في الصحة النفسية والجسدية لكل من الأطفال والبالغين؛ إذ يمكن للتوتر المستمر والضغوط المحيطة أن تخل بتوازننا العاطفي وتزيد من مشاعر القلق والخوف.

يقدم خبراء الصحة الحيوية نصائح عملية واستراتيجيات فعّالة تساعد على الحفاظ على المرونة النفسية، التوازن العاطفي، والاستقرار الجسدي في مثل هذه الظروف، مع أدوات تساعد الأطفال على التعبير عن مشاعرهم وإدارة القلق بطريقة صحية وآمنة.
دليل عملي لدعم الأطفال والبالغين خلال فترات التوتر والأزمات
توضح الدكتورة بريانكا سايناني، طبيبة العلاج التجانسي (Homeopathic Physician) في "روز بيوهيلث"، أنه في أوقات عدم اليقين، وحتى عندما نكون آمنين جسدياً، تشعر أجهزتنا العصبية بالاضطراب. والأطفال، على وجه الخصوص، لا يفهمون الجغرافيا السياسية، بل يستجيبون لنبرة الصوت والطاقة والشعور بالأمان العاطفي.

وتؤكد سايناني أن المرونة النفسية في هذه الأوقات لا تعني كبت الخوف أو التظاهر بالقوة، بل تنظيم المشاعر وخلق استقرار فسيولوجي وعاطفي داخل المنزل.
في أوقات التوتر والأزمات، يحتاج الأطفال إلى الدعم العاطفي والاستقرار النفسي أكثر من أي وقت آخر. تقدم هذه الأدوات العملية استراتيجيات بسيطة تساعد الأطفال على تنظيم مشاعرهم، تقليل القلق، وتعزيز الاستقرار العاطفي والجسدي؛ ما يمكّنهم من التعامل مع الضغوط بطريقة صحية وآمنة.
التأريض (Grounding)
عندما يشعر الطفل بالقلق بعد سماع أصوات عالية أو التعرض للأخبار، يمكن تطبيق تمرين 3–3–3:

ذكر ثلاثة أشياء يمكن رؤيتها.
ثلاثة أصوات يمكن سماعها.
ثلاثة أنفاس بطيئة مع جعل الزفير أطول من الشهيق.
يساعد هذا التمرين الدماغ على الانتقال من وضعية التفاعل السريع إلى حالة أكثر هدوءًا.
يحتاج الأطفال إلى الطمأنينة أكثر من التفسير. عبارات بسيطة ومتكررة مثل:

"أنت بأمان، ونحن معك".
"الكبار يتعاملون مع الأمر".
تساعد على احتواء المشاعر وإعادة وضوح الأدوار.

. تنظيم الجسم والاسترخاء

نظرًا لأن الجهاز العصبي يستجيب للفسيولوجيا أسرع من المنطق، فإن بعض الممارسات البسيطة تساعد على تهدئة الجسم والعقل، وتعزيز الاستقرار العاطفي لدى الأطفال والكبار على حد سواء:

التنفس الفسيولوجي: شهيق عبر الأنف، ثم شهيق قصير إضافي، يتبعه زفير طويل وبطيء عبر الفم لتهدئة الجهاز العصبي.
التعرض لأشعة الشمس صباحًا: قضاء دقائق قليلة في الهواء الطلق يحسن المزاج ويزيد شعور الأمان.
تمارين التمدد والهمهمة: ممارسة التمدد الخفيف والهمهمة تساعد على تخفيف التوتر وتعزيز الاسترخاء العاطفي. 
التعبير عن المشاعر
ساعدي الأطفال على التعبير عن مشاعرهم بطريقة ممتعة وبسيطة. اسأليهم عن لون القلق أو شكله ودعيهم يقومون برسمه، ثم اسألي بلطف أين يشعرون به في أجسادهم. هذه الطريقة تساعدهم على فهم مشاعرهم والتعامل معها بشكل صحي، وتمنع كبتها الذي قد يؤثر على صحتهم النفسية.