تسبب اضطرابات الجهاز الهضمي.. دراسة تحذر من المكملات الغذائية
مع تزايد الإقبال على المكملات الغذائية الطبيعية، يعتقد كثيرون أنها خيار آمن تمامًا لتعويض نقص الفيتامينات أو دعم الصحة، إلا أن خبراء الصحة بدأوا يحذرون من التعامل مع هذه المنتجات باعتبارها خالية من المخاطر.

ورغم أن كلمة طبيعي توحي بالأمان، إلا أن بعض هذه المكملات قد تحتوي على تركيزات عالية من مواد فعالة تؤثر في الجسم بشكل قوي، خاصة عند استخدامها دون إشراف طبي.
آثار جانبية محتملة رغم المصدر الطبيعي
تشير تقارير طبية إلى أن بعض المكملات الطبيعية قد تسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل: الغثيان أو الانتفاخ أو الإسهال، خاصة عند تناولها بجرعات مرتفعة.
كما يمكن أن تؤثر بعض المكملات على وظائف الكبد أو الكلى عند الإفراط في استخدامها، نظرًا لأن الجسم يتعامل معها كمواد نشطة تحتاج إلى تكسير وإخراج.
وفي بعض الحالات، قد تتداخل المكملات مع الأدوية العلاجية، ما يقلل من فعاليتها أو يزيد من آثارها الجانبية، وهو ما يشكل خطرًا على المرضى الذين يعتمدون على أدوية مزمنة.
الاستخدام العشوائي هو المشكلة الأساسية
يرى الخبراء أن المشكلة لا تكمن في المكملات نفسها، بل في استخدامها دون استشارة طبية أو فحص احتياجات الجسم الفعلية، ما يؤدي إلى تناول عناصر غير ضرورية أو بجرعات غير مناسبة.
كما أن الاعتماد الكامل على المكملات بدلًا من الغذاء الطبيعي قد يؤدي إلى خلل في التوازن الغذائي على المدى الطويل.
في النهاية، تظل المكملات الغذائية أداة مساعدة وليست بديلًا عن الغذاء الصحي، ويجب التعامل معها بحذر لضمان الاستفادة دون التعرض لمخاطر غير متوقعة.
ما هي اضطرابات الجهاز الهضمي ؟
اضطرابات الجهاز الهضمي هي مجموعة واسعة من الأمراض: (مثل القولون العصبي، ارتجاع المريء، القرحة، وجرثومة المعدة) التي تؤثر في كفاءة الهضم وتسبب أعراضاً شائعة كآلام البطن، الانتفاخ، الإمساك أو الإسهال، وعسر الهضم، تشمل أسبابها العدوى، العوامل النفسية، ونمط الحياة، وتتطلب استشارة طبية عند حدوث نزيف أو فقدان وزن غير مبرر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض