رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

القهوة اليومية.. ما الكمية الآمنة التي تحافظ على صحتك دون مخاطر؟

القهوة
القهوة

تُعد القهوة من أكثر المشروبات استهلاكًا حول العالم، حيث يعتمد عليها الملايين يوميًا لزيادة التركيز والانتباه، إلا أن الجدل لا يزال قائمًا حول الكمية الآمنة التي يمكن تناولها دون التأثير سلبًا على الصحة.

القهوة 
القهوة 

ورغم الفوائد المتعددة للقهوة، مثل تحسين المزاج وتعزيز الأداء الذهني، إلا أن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى نتائج عكسية، ما يجعل الاعتدال هو العامل الأساسي في تحديد تأثيرها على الجسم.

الجرعة المناسبة.. مفتاح الاستفادة دون ضرر

تشير دراسات غذائية إلى أن تناول ما بين 2 إلى 3 أكواب يوميًا من القهوة يُعد ضمن الحدود الآمنة لمعظم البالغين الأصحاء، وقد يرتبط هذا المقدار بعدة فوائد، منها تحسين التركيز وتقليل خطر بعض الأمراض المزمنة.

 

لكن تجاوز هذه الكمية بشكل مستمر قد يؤدي إلى آثار جانبية، مثل الأرق، وتسارع ضربات القلب، وارتفاع مستويات التوتر، خاصة لدى الأشخاص الحساسين للكافيين.

 

كما أن توقيت تناول القهوة يلعب دورًا مهمًا، إذ يُنصح بتجنبها في ساعات المساء لتفادي اضطرابات النوم، التي قد تنعكس سلبًا على الصحة العامة مع مرور الوقت.

 

وتشير بعض الأبحاث إلى أن الإفراط في الكافيين قد يؤثر على امتصاص بعض المعادن المهمة مثل الحديد والكالسيوم، ما قد ينعكس على صحة العظام على المدى البعيد.

 

وفي المقابل، ترتبط الكمية المعتدلة من القهوة بتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض مثل السكري من النوع الثاني وأمراض الكبد، بفضل احتوائها على مضادات أكسدة قوية.

 

ويؤكد الخبراء أن تأثير القهوة يختلف من شخص لآخر حسب العمر والحالة الصحية ومستوى التحمل للكافيين، ما يجعل من الضروري الانتباه لاستجابة الجسم.

 

في النهاية، لا تكمن المشكلة في القهوة نفسها، بل في طريقة استهلاكها، حيث يمكن أن تكون مشروبًا مفيدًا عند الاعتدال، أو مصدرًا للاضطراب عند الإفراط.