رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الشاي والقهوة.. دراسة تكشف علاقة مفاجئة بتقليل خطر الخرف

الشاي والقهوة
الشاي والقهوة

في ظل تزايد الاهتمام بالأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر، مثل الخرف والزهايمر، بدأت دراسات حديثة في تسليط الضوء على دور بعض العادات اليومية البسيطة، وعلى رأسها تناول الشاي والقهوة، في دعم صحة الدماغ وتقليل خطر التدهور المعرفي.

 الشاي والقهوة
 الشاي والقهوة

ورغم أن هذه المشروبات تُستهلك بشكل واسع حول العالم لأغراض التنبيه والطاقة، إلا أن الأبحاث تشير إلى أنها قد تحمل فوائد أعمق بكثير تتعلق بحماية الخلايا العصبية.

مضادات الأكسدة.. خط الدفاع الأول للدماغ

يحتوي كل من الشاي والقهوة على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، التي تلعب دورًا مهمًا في تقليل الالتهابات وحماية خلايا الدماغ من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي.

 

ويُعتقد أن هذا التأثير يساعد في إبطاء التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر داخل الدماغ، ما قد ينعكس على تحسين الذاكرة وتقليل احتمالات الإصابة بالخرف.

 

كما تحتوي القهوة على مركبات مثل الكافيين وحمض الكلوروجينيك، التي قد تساهم في تعزيز التركيز وتحسين وظائف الإدراك، بينما يحتوي الشاي، خاصة الأخضر، على مركبات “الكاتيشين” المعروفة بتأثيرها الوقائي على الخلايا العصبية.

 

وتشير بعض الدراسات إلى أن الاستهلاك المعتدل لهذه المشروبات قد يرتبط بانخفاض تدريجي في معدلات الإصابة بمرض الزهايمر، رغم أن النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد العلاقة بشكل قاطع.

 

وفي المقابل، يحذر الخبراء من الإفراط في تناول القهوة أو الشاي، حيث قد يؤدي ذلك إلى اضطرابات في النوم وزيادة القلق، وهو ما قد يؤثر سلبًا على صحة الدماغ على المدى الطويل.

 

لذلك، يبقى الاعتدال هو العامل الحاسم، مع دمج هذه المشروبات ضمن نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم.

 

في النهاية، قد لا تكون القهوة والشاي مجرد مشروبات يومية، بل عناصر مساعدة محتملة في دعم صحة الدماغ وحمايته من التدهور مع التقدم في العمر.

 

ما هو الخرف؟ 

الخرف (Dementia) هو مصطلح عام يصف مجموعة من الأعراض التي تنتج عن تلف خلايا الدماغ، مما يؤدي إلى تدهور مستمر في الوظائف الإدراكية (الذاكرة، التفكير، التواصل، والسلوك) بدرجة تعيق الحياة اليومية، هو ليس مرضاً محدداً بحد ذاته، بل حالة ناجمة عن أمراض مختلفة، وأكثرها شيوعاً مرض الزهايمر.