رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

دراسة تكشف دورًا مفاجئًا للدماغ في ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم
ارتفاع ضغط الدم

لطالما ارتبط ارتفاع ضغط الدم بمشكلات القلب والأوعية الدموية، إلا أن دراسات حديثة بدأت تكشف عن دور أكثر تعقيدًا للدماغ في هذه المعادلة، ما قد يغيّر المفهوم التقليدي لهذا المرض الشائع.

ارتفاع ضغط الدم
ارتفاع ضغط الدم

ويُعد ارتفاع ضغط الدم من أبرز المشكلات الصحية عالميًا، حيث يُطلق عليه "القاتل الصامت" بسبب قدرته على التسلل دون أعراض واضحة، قبل أن يتسبب في مضاعفات خطيرة مثل السكتات الدماغية وأمراض القلب.

إشارات عصبية تتحكم في الضغط

تشير الأبحاث الجديدة إلى أن بعض مناطق الدماغ، خاصة تلك المسؤولة عن تنظيم التوتر والاستجابة العصبية، تلعب دورًا مباشرًا في التحكم بمستوى ضغط الدم، من خلال إرسال إشارات تؤثر على انقباض الأوعية الدموية.

 

فعند التعرض للضغط النفسي أو التوتر المزمن، يقوم الدماغ بتنشيط الجهاز العصبي الودي، ما يؤدي إلى زيادة إفراز هرمونات مثل الأدرينالين، التي تتسبب في تضييق الأوعية ورفع ضغط الدم.

 

ولا يتوقف الأمر عند التأثير اللحظي، بل إن استمرار هذه الإشارات العصبية لفترات طويلة قد يؤدي إلى تثبيت مستويات مرتفعة من الضغط، حتى في حالات الراحة.

 

كما أظهرت بعض الدراسات أن هناك ارتباطًا بين اضطرابات النوم، مثل الأرق، وارتفاع ضغط الدم، نتيجة خلل في الإشارات العصبية التي ينظمها الدماغ أثناء فترات الراحة.

 

هذا الفهم الجديد يفتح الباب أمام أساليب علاجية مختلفة، لا تقتصر فقط على الأدوية التقليدية، بل تشمل أيضًا تقنيات تستهدف تهدئة النشاط العصبي، مثل تمارين التأمل والعلاج السلوكي.

 

ويؤكد الخبراء أن التحكم في التوتر وإدارة الضغوط اليومية أصبح جزءًا أساسيًا من الوقاية من ارتفاع ضغط الدم، إلى جانب النظام الغذائي الصحي وممارسة الرياضة.

 

في النهاية، لم يعد القلب وحده المسؤول عن ضغط الدم، بل أصبح الدماغ شريكًا رئيسيًا في هذه المعادلة، ما يعكس مدى ترابط أجهزة الجسم، وأهمية التعامل مع الصحة بشكل شامل.

 

ارتفاع ضغط الدم 

ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم) هو حالة مزمنة شائعة تزداد فيها قوة دفع الدم على جدران الشرايين عن المعدل الطبيعي (غالباً  130/80 ملم زئبقي)، ويُعد "قاتلاً صامتاً" لغياب الأعراض، ويتم علاجه عبر تغيير نمط الحياة (تقليل الملح، الرياضة) والأدوية لتقليل مخاطر السكتة الدماغية وأمراض القلب.