الوقت ينفد.. والعالم على شفا المجهول
«ترامب» يفاوض نفسه.. ويتوعد إيران بـ«أبواب الجحيم»
طهران تقصف تل أبيب وتتجسس عليها بـ1170 دولارًا
توعد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بـ«فتح أبواب الجحيم» إذا لم تقبل إيران باتفاق ينهى الحرب فى الشرق الأوسط مع انتهاء مهلة الأيام الخمسة اليوم الجمعة، وزعم «ترامب» أن المفاوضين الإيرانيين يتوسلون للتوصل إلى اتفاق فى ظل ما وصفه بالهزيمة العسكرية الساحقة، ونفى صحة ما تقوله طهران من أنها تدرس فقط مقترحا من واشنطن.
وقال «ترامب»: «المفاوضون الإيرانيون مختلفون جدًا وغريبون. إنهم يتوسلون إلينا لإبرام صفقة، وهو ما ينبغى أن يفعلوه لأنهم سُحقوا عسكريًا تمامًا، من دون أى فرصة للعودة، ومع ذلك يعلنون علنًا أنهم فقط ينظرون فى مقترحنا. خطأ! من الأفضل لهم أن يتعاملوا بجدية قريبًا، قبل فوات الأوان، لأنه ما إن يحدث ذلك، فلن تكون هناك عودة إلى الوراء، ولن يكون الأمر جميلا».
وأضاف فى منشور على منصته «تروث سوشيال»: «من الأفضل لهم أن يأخذوا قريبا الأمر على محمل الجد، قبل فوات الأوان، لأنه بمجرد حدوث ذلك فلن يكون هناك مجال للرجوع، ولن يكون الوضع جيدًا».
وتساءل الديمقراطيون فى لجنة الشئون الخارجية فى النواب بقولهم: «لماذا يتم إرسال تعزيزات من 3000 جندى إلى الشرق الأوسط من أجل حرب شارفت على الانتهاء. ولماذا يتم طلب 200 مليار دولار للبنتاجون من أجل حرب آخذة فى التراجع». وأضافوا أن ترامب يصعد بتهور لحرب اختارها بنفسه، لأنه فشل فى التخطيط لها وفقد السيطرة عليها الآن.
وكشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن أن الرئيس الأمريكى قال لمقربيه فى الأيام الأخيرة إنه يريد تجنب حرب طويلة الأمد مع إيران، وإنه يأمل فى إنهاء المواجهة فى الأسابيع القريبة القادمة.
وقال «ترامب» بشكل خاص لمستشاريه إنه يعتقد أن المواجهة فى مراحلها الأخيرة، وحثهم على الالتزام بالجدول الزمنى بين أربعة إلى ستة أسابيع الذى عرضه بشكل علنى.
وأعلنت إيران عن أن المقترح الأمريكى لإنهاء الحرب يخضع للدراسة من كبار المسئولين فى طهران، لكن تبادل الرسائل عبر الوسطاء لا يعنى إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة.
وأعلنت القناة 14 العبرية القضاء على قائد البحرية التابعة للحرس الثورى، فيما أغار الطيران الحربى الإسرائيلى على مدينة بندر عباس جنوب إيران، ما أدى إلى تدمير مبنى سكنى، واستهدف بموجة واسعة من الهجمات بنى تحتية فى مدينة أصفهان. وأعلنت وكالة الأنباء الإيرانية عن استشهاد طفلين شقيقين وإصابة شخصين آخرين جراء قصف استهدف حيًا سكنيًا جنوب مدينة شيراز.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن أن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تواصل تنفيذ عملياتها ضد أهداف داخل إيران أثناء تحركها فى المياه الإقليمية.
وأشارت القناة 14 العبرية إلى أن القلق يسود طهران إزاء المقترح الأمريكى. وقالت: «يخشى المسئولون الناجون من النظام، الذين يختبئون فى ملاجئ تحت الأرض منذ اغتيال خامنئى، أن يكون مجرد الدخول فى مفاوضات فخًا».
وأضافت: «يقال إنهم مقتنعون بأن المخابرات الأمريكية تستخدم إشارات الاتصالات من المحادثات لتحديد مواقع الأهداف بدقة، بهدف توجيه ضربة قاضية للقيادة قبل انتهاء مهلة الإنذار اليوم الجمعة».
وردت طهران بمئات الصواريخ فى قلب مستعمرات الكيان الصهيونى فيما خرج مطار بن جوريون عن الخدمة وكشفت وسائل إعلام العدو الصهيونى عن نجاح إيران فى التجسس على حكومة الكيان برئاسة «بنيامين نتنياهو» وأكدت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن مراهقًا يبلغ من العمر 14 عامًا متهم بتزويد العدو بمعلومات دقيقة لصالح إيران مقابل 1170 دولارًا.
وقالت الصحيفة العبرية فى تقرير لها: «يتهم فتى يبلغ من العمر 14 عامًا بتزويد طهران بمعلومات وتنفيذ سلسلة من المهام لصالحها. وقد وجهت النيابة العامة الأربعاء لائحة اتهام خطيرة ضد قاصر من المنطقة الوسطى بتهمة تزويد العدو بمعلومات، والتواصل مع عميل أجنبى، وعرقلة التحقيق، بالإضافة إلى تهم أخرى».
وأشارت «يديعوت أحرونوت» إلى أن القضية بدأت وفقا للائحة الاتهام، فى أبريل الماضى عندما اتصل القاصر بأحد معارفه فى مجموعة تليجرام بشأن وظيفة كان مهتمًا بها. واتفق الاثنان على أن يقوم القاصر بمهام مقابل دفع بالعملات المشفرة التى سيتم تحويلها إلى محفظة رقمية.
وأوضحت انه من بين المهام الأخرى التى أنجزها القاصر لصالح جهة الاتصال والعملاء الآخرين: رش عبارات على جدران عدة مناطق فى تل أبيب وعلى المركبات، وتصوير مقاطع فيديو قصيرة فى الشوارع القريبة من مستشفى إيخيلوف وأحياء فى رامات غان، وتصوير فيديو لأفق تل أبيب، بما فى ذلك وصف لموقع مبنى الكرياه.
وأضافت انه طلب من الصبى استئجار شقة بالقرب من وزارة حرب الاحتلال «الكرياه» فى تل أبيب وردًا على ذلك، أرسل القاصر صورة لشقة معروضة للإيجار وتحدث مع عدد من مالكى الشقق فى منطقته ممن استوفوا الشروط.
بالإضافة إلى ذلك، طُلب من القاصر رش منزل وزير الخارجية «جدعون ساعر» برسومات جدارية كُتب عليها: «ننتقم بدورنا! أبناء روح الله»، وإعداد فيديو يوثق سلوك وزير الخارجية. وأوضح القاصر أنه لا يستطيع القيام بذلك لأنه فى المدرسة، وأنه سيتمكن من إنجاز المهمة خلال عطلته.
وقالت الصحيفة العبرية إنه خلال تلك الفترة، وبناء على طلب ما وصفته بـ«العناصر المعادية»، قام القاصر بفتح 4 محافظ رقمية قام جهات الاتصال بتحويل ما مجموعه أكثر من 1170 دولارًا إليها، مقابل أداء المهام.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض