أزمة هاندا أرتشيل تتصاعد.. اتهامات بالمخدرات وقرار توقيف بانتظار عودتها
أفادت تقارير صادرة عن وسائل إعلام تركية بأن الفنانة هاندا أرتشيل أصبحت محل تحقيق ضمن قضية تتعلق بالمواد المخدرة، وذلك في إطار حملة أمنية واسعة استهدفت عددًا من الشخصيات العامة في تركيا.

وفي أول تعليق لها، أكدت هاندا أرتشيل أنها لم تكن على علم بصدور قرار توقيف بحقها، مشيرة إلى أنها كانت خارج البلاد منذ نحو شهر لأغراض دراسية، وأنها تلقت خبر القضية عبر وسائل الإعلام فقط خلال الساعات الأخيرة، وأوضحت أنها تستعد للعودة إلى تركيا خلال الفترة المقبلة، من أجل المثول أمام الجهات المختصة وتقديم إفادتها بشأن الاتهامات المنسوبة إليها.
بعد إدراج اسمها في قضية مخدرات.. هاندا أرتشيل تكشف الحقيقة
وشددت الفنانة التركية على ثقتها الكاملة في النظام القضائي ببلادها، مؤكدة أن الحقيقة ستتكشف قريبًا، وأنها تؤمن بعدالة المؤسسات، معربة عن أملها في إنهاء الجدل الدائر حول القضية في أسرع وقت.
وبحسب ما نقلته التقارير، أصدرت النيابة العامة في إسطنبول مذكرات توقيف بحق عدد من الأسماء البارزة في الوسطين الفني والرياضي، ضمن تحقيقات موسعة تتعلق بتصنيع وتجارة المواد المخدرة، إلى جانب اتهامات أخرى تشمل حيازة مواد محظورة، وتسهيل تعاطيها، وعرقلة عمل الأجهزة الأمنية.
وضمت قائمة الأسماء المتداولة إلى جانب هاندا أرتشيل كلًا من هاكان صبانجي، وبراك إلماس، وديدام سويدان، وكريم صبانجي، وغوزيدة دوران، وفكرت أورمان، حيث يواجه هؤلاء اتهامات قانونية متعددة ضمن التحقيقات الجارية.
وأشارت المصادر إلى أن تنفيذ قرار التوقيف بحق هاندا أرتشيل لم يتم حتى الآن، نظرًا لتواجدها خارج البلاد وقت صدوره، فيما تترقب السلطات عودتها لاستكمال الإجراءات القانونية، إذ من المنتظر أن تمثل أمام جهات التحقيق فور وصولها لتوضيح موقفها من هذه الاتهامات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض