عباس النوري يوضح حقيقة تصريح "لا بدنا الأقصى ولا نصلي فيه"
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداول تصريح منسوب إلى الفنان السوري عباس النوري، جاء فيه: "لا بدنا الأقصى ولا نصلي فيه.. بس حلو عنا"، ما أثار موجة واسعة من الجدل والاستياء بين المتابعين، وطرح تساؤلات حول مدى صحة هذه التصريحات.
وفي رد مباشر، نفى عباس النوري بشكل قاطع صحة ما نُسب إليه، مؤكدًا أنه لم يدل بأي تصريح من هذا النوع، وأن ما يتم تداوله عارٍ تمامًا من الصحة.
وأوضح أن مروجي هذه الشائعات على مواقع التواصل لا يختلفون، بحسب وصفه، عن الذين يروجون روايات مضللة حول المسجد الأقصى، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه الأخبار المفبركة هو تشويه الحقائق وإثارة البلبلة بين الناس.
وأكد النوري احترامه الكبير للمكانة الدينية والتاريخية للمسجد الأقصى، واصفًا إياه بأنه حرم شريف، مثل مكة والحرمين الشريفين، لما يمثله من قيمة عظيمة في الوجدان العربي والإسلامي.
كما أعرب عن أمنيته في أن يطيل الله عمره ليتمكن من زيارة القدس، وتحديدًا المسجد الأقصى، لأداء الصلاة فيه ولو ركعتين، مؤكدًا أن هذه الأمنية تحمل له بُعدًا شخصيًا عميقًا.
وشدد الفنان السوري في ختام حديثه على أهمية التحقق من المعلومات قبل تداولها، داعيًا إلى ضرورة الوعي الإعلامي والحذر من نشر الأخبار غير الموثوقة، لما لها من تأثير سلبي على الأفراد وإثارة للجدل دون داعٍ، خاصة في القضايا الحساسة المرتبطة بالمقدسات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض