خبير نووي يحسم الجدل: لا خطر إشعاعي على مصر حال تدمير مفاعل بوشهر “خاص”
أكد الدكتور علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية سابقًا وخبير الطاقة النووية، أن مفاعل بوشهر الإيراني بقدرة 900 ميجاوات يعمل حاليًا بكامل طاقته، مشيرًا إلى وجود صعوبات كبيرة تحول دون استهدافه.
وأوضح عبد النبي، في تصريح خاص للوفد، أن استهداف المفاعل قد يفتح الباب أمام ردود تصعيدية خطيرة، من بينها احتمالية استهداف منشآت نووية أخرى في المنطقة، كما أن وجود خبراء روس داخل موقع المفاعل يمنحه درجة عالية من الحماية غير المباشرة.
وأضاف أن المفاعل محصن داخل وعاء احتواء خرساني مسلح، يصعب تدميره باستخدام الأسلحة التقليدية، ويتطلب أسلحة خاصة شديدة التدمير.
وأشار إلى أنه في حال حدوث سيناريو كارثي شديد، مشابه لما وقع في تشيرنوبل عام 1986 أو فوكوشيما عام 2011، وخروج مواد مشعة إلى البيئة، فإن التأثير المباشر سيتركز على المناطق القريبة، وقد تمتد المواد المشعة لمسافات تصل إلى نحو 200 كيلومتر كحد أقصى، وفقًا لسرعة الرياح واتجاهها، مع احتمال تلوث مياه الخليج العربي.
هل مصر تتأثر بتدمير مفاعل بوشهر الإيراني ؟
وشدد خبير الطاقة النووية على أن مصر بعيدة تمامًا عن دائرة الخطر، إذ تفصلها عن مفاعل بوشهر مسافة تتجاوز 1800 كيلومتر، وهي مسافة كبيرة جدًا تحول دون وصول أي مواد مشعة إلى الأراضي المصرية، مؤكدًا عدم وجود أي احتمالات لتأثر مصر بمخاطر إشعاعية مباشرة في مثل هذا السيناريو.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







