رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ياسر شورى: أمريكا لن تدخل إيران بريًا.. وصمود طهران غير معادلة الحرب

 ياسر شورى، رئيس
ياسر شورى، رئيس تحرير بوابة الوفد الإلكترونية

قال ياسر شورى، رئيس تحرير بوابة الوفد الإلكترونية، إن الحرب على إيران شنها زعيمان أقرب إلى  "المعاتية" هما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأضاف ياسر شورى، خلال حواره ببرنامج ستوديو النيل" على فضائية "النيل للأخبار " أنه لم يحدث أن سقط نظام بضربات جوية ، وبالتالي فقرار الحرب لم يكن له دافع منطقي.

 صمود إيران غير معادلة الحرب

وأشار  ياسر شورى إلى أنه يستبعد دخول أمريكيا بريا إلى إيران لأن ذلك سيكون أمراً صعبا لها، موضحا أن ترامب  في البداية اعتقد أن الحرب ستكون سهلة لكن صمود إيران غير معادلة الحرب.

ومن جانب آخر، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن عباس عراقجي بحث هاتفيا مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، التطورات المتعلقة بمضيق هرمز وآخر التطورات الإقليمية، وفقا للقاهرة الإخبارية.

وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا يستطيع ضمان التوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم استمرار المحادثات ووجود مؤشرات على تقدم في بعض الملفات.

تأمين إمدادات النفط

وأوضح ترامب أن بلاده تسعى في الوقت نفسه إلى تأمين أكبر قدر ممكن من إمدادات النفط، في إشارة إلى الأبعاد الاقتصادية المرتبطة بالتحركات الجارية تجاه طهران.

وأشار إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران من شأنه تسهيل التعامل مع ملف اليورانيوم المخصب، معتبرًا أن ذلك قد يساهم في احتواء التوترات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

واضافت أن أي اتفاق محتمل سيكون بمثابة تحقيق "سلام طويل الأمد ومضمون" لإسرائيل، في إطار رؤية أوسع لإرساء الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

تأجيل ضربات عسكرية محتملة ضد منشآت الطاقة

وتأتي هذه التصريحات في سياق سلسلة مواقف أعلن فيها ترامب مؤخرًا تأجيل ضربات عسكرية محتملة ضد منشآت الطاقة الإيرانية، وإعطاء فرصة للمفاوضات الجارية، رغم تأكيده أن نتائجها لا تزال غير مضمونة.

كما اعلن دونالد ترامب إصدار تعليمات بتأجيل جميع الضربات العسكرية المحتملة التي كانت تستهدف محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، في خطوة تعكس إتاحة المجال أمام المسار الدبلوماسي.

وأوضح ترامب أن تطورات المرحلة المقبلة ستتوقف على نتائج الاجتماعات والمناقشات الجارية بشأن الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن هذه المهلة تأتي في إطار اختبار فرص التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.

وتأتي هذه التصريحات استكمالًا لمواقف سابقة أكد فيها وجود تقدم في المحادثات مع طهران، ووجود نقاط اتفاق قد تمهد لإنهاء التوتر، خاصة مع تأكيده أن الجانب الإيراني هو من بادر بالاتصال، وأن الطرفين يسعيان لإبرام اتفاق.

ويعكس قرار التأجيل توجهًا نحو إعطاء أولوية للحلول السياسية، وسط ترقب إقليمي ودولي لما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف البرنامج النووي الإيراني وأمن الطاقة في المنطقة.