رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

احذروا الغضب العربي

«البدوى» للأمة العربية : عدونا واحد ودروس التاريخ تعلمنا أن السلام لا بد له من قوة تحميه

الدكتور السيد البدوى
الدكتور السيد البدوى شحاتة

رئيس الوفد: وثيقة البنتاجون تستهدف إسقاط ٧ دول.. ومصر الجائزة الكبرى 
 

الاحتلال يخطط لفرض واقع جغرافى جديد بالقوة
 

ضرورة تفعيل اتفاقية الدفاع العربى المشترك التى أبرمتها حكومة الوفد عام 1950 
 

جيش الكنانة خير أجناد الأرض.. ومصر ستبقى بتماسك ووعى وعزيمة وإرادة شعبها 
 

الوفد يدين الاعتداءات على لبنان والضفة ..ويطالب العرب بالتكاتف الشعبى والسياسى والعسكرى 
 

العدوان الإسرائيلى يلجأ الى العنف.. ولا يعتد بالأخلاق أو العدل والحق والمواثيق الدولية 
 

لا يمكن استمرار السلام فى المنطقة بقتل الأطفال والمدنيين وهدم البنى التحتية 
 

الكيان الصهيونى يضع المنطقة أمام اختبار حقيقى يتعلق بالحق فى الاستقرار والحياة الآمنة والكرامة 
 

يجب إخلاء المنطقة العربية من جميع القواعد الأجنبية


أدان حزب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوى شحاتة، استهداف الكيان الصهيونى للمنشآت والبنية التحتية فى لبنان العربى الشقيق، وموجات العنف الدموى والتهجير القسرى الذى ينفذها مستوطنون مسلحون ضد أبناء الشعب الفلسطينى فى الضفة الغربية.
ووجه رئيس الوفد نداء إلى الأمة العربية، وقال فى بيان: «يا جماهير الأمة العربية..يا من كتبنا معًا تاريخنا بالدماء والتضحيات وصمود الإرادة ووحدة الصف والمصير.. إن ما يفعله الكيان الصهيونى من عربدة واعتداءات تتصاعد دون ردع وآخرها الاعتداءات الصهيونية التى استهدفت المنشآت والبنية التحتية فى لبنان العربى الشقيق، ويصاحبها موجات العنف الدموى والتهجير القسرى، ينفذها مستوطنون مسلحون ضد أبناء الشعب العربى الفلسطينى فى الضفة الغربية، تمثل تصعيدًا خطيرًا واستخفافًا برد الفعل وبالقرار العربى وتهدد الاستقرار الإقليمى ويضع شعوب المنطقة أمام اختبار تاريخى يتعلق بحقها فى الأمن والكرامة والحياة الآمنة على أرضها».
وأضاف «البدوي» أن استهداف المرافق المدنية والبنى الأساسية ليس مجرد عمل عسكرى بل هو رسالة تهديد تعنى أن القوة العسكرية لكيان الاحتلال قادرة على فرض واقع جديد وجغرافيا جديدة بالقوة بلا اعتبار للأخلاق والعدل والحق وبلا اعتبار للقانون والمواثيق الدولية، وبدعم ومشاركة عسكرية من الرئيس الأمريكى وحلف الناتو ما خلق توترات إقليمية تتداخل فيها الحسابات السياسية والعسكرية».
وتابع رئيس الوفد «فى ضوء هذه التطورات، يؤكد الوفد  أن حماية المدنيين والبنية التحتية أمر قانونى لا يجوز المساس به تحت أى مبرر». 
وشدد «البدوى» على أن استمرار أعمال العنف والتهجير القسرى التى يرتكبها الكيان الصهيونى سوف تؤدى إلى مواجهات أوسع وقال: «احذروا الغضب العربى».
وأوضح «البدوى» أن المرحلة التى تعيشها المنطقة تتطلب وعيًا شعبيًا واسعًا وتكاتفًا سياسيًا واستعدادًا عسكرياً وتحالفاً إقليميًا، فعدونا واحد وغايتنا واحدة وهى السلام فى المنطقة العربية.. وقد علمتنا دروس التاريخ أن السلام لا يمكن أن يستمر بالقوة ولا بقتل الأطفال والمدنيين العزل وهدم البنى التحتية لدول عربية وإسلامية.. وإنما السلام الحقيقى يحتاج إلى قوة تحميه، وتضامن سياسى واقتصادى عربى وإسلامى.. يحتاج إلى جيش عربى موحد يمكن الأمة العربية من تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك التى وقعت فى عهد حكومة الوفد فى 18 يونيو 1950.. ويحتاج إلى استقلال القرار العربى بإخلاء المنطقة العربية من كافة القواعد الأجنبية.
وشدد رئيس الوفد فى بيانه «يجب علينا جميعاً أن نعلم أننا أمام تنفيذ وثيقة وضعها البنتاجون عام 1996 وأقرها الكونجرس الأمريكى عام 2007 وهى وثيقة الانفصال النظيف من أجل المملكه (إسرائيل) وحددت الوثيقة إسقاط سبع دول هى: إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن والسودان وليبيا بما يعنى محيط مصر الجغرافى (الشمال الشرقى والجنوب الشرقى اليمن باب المندب المؤدى لقناة السويس وجنوب مصر السودان وغرب مصر ليبيا) والجائزة الكبرى للتحالف الصهيونى الأمريكى هى مصر،  ولكنهم يجهلون أن جيش مصر وشعبها هم خير أجناد الارض وأن مصر سوف تظل بتماسك ووعى وعزيمة وإرادة شعبها وجيشها قوية أبية عصية على كل من يريد بها سوءًا».
ودعا الدكتور السيد البدوى شحاتة رئيس حزب الوفد لمصر ولأهلها قائلًا «حمى الله مصر وحفظ شعبها وأرضها». 
يذكر أن المستوطنين الإسرائيليين قاموا باستخدام العنف والاعتداءات من قبل مسلحين فى عددٍ من قرى وبلدات شمال الضفة الغربية، بما فى ذلك بلدات سيلة الظهر والفندقومية جنوب جنين، وبلدة قريوت جنوب نابلس، وذلك تحت حماية قوات الاحتلال، فى تصعيد خطير يستهدف المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم ويُعد انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولى الإنساني.
كما قامت قوات الكيان الصهيونى بالتصعيد لعدوانها على لبنان الشقيقة، واستهدافها المتعمد والممنهج للمنشآت المدنية الحيوية والبنى التحتية، بما فى ذلك الجسور التى تربط المناطق اللبنانية، فى انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية وخرق جسيم لقواعد القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة.