رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سر هروب نجوم العالم إلى فرنسا.. باريس «فروليوود» العالم

أنجلينا جولي
أنجلينا جولي

فرنسا .. لم تعد هوليوود الوجهة الوحيدة لنجوم السينما العالمية كما كانت في السابق، إذ بدأ عدد متزايد من المشاهير الأمريكيين في مغادرة الولايات المتحدة والاستقرار في فرنسا، حتى باتت العاصمة باريس تُعرف إعلامياً بلقب «فروليوود»، في إشارة إلى انتقال بريق النجومية إليها.

اقرأ أيضًا: فيلم وثائقي يكشف أسرار بروكلين بيكهام وتفاصيل خلافاته مع والدته

ويأتي هذا التحول مدفوعاً بعوامل متعددة تتراوح بين البحث عن الخصوصية والرغبة في حياة عائلية مستقرة، إلى جانب الحوافز الاقتصادية والثقافية.

أنجلينا جولي تبحث عن الخصوصية والإبداع 

تتصدر النجمة العالمية Angelina Jolie قائمة الفنانين الذين أبدوا رغبة واضحة في الابتعاد عن الولايات المتحدة والتوجه نحو أوروبا. 

وعبّرت في أكثر من مناسبة عن حبها لفرنسا، معتبرة أن الإقامة هناك تمنحها شعوراً أعمق بالراحة والإلهام الفني.

وعاشت جولي لسنوات بشكل متقطع في جنوب فرنسا، حيث امتلكت مع زوجها السابق Brad Pitt مزرعة نبيذ شهيرة، ولا يزال النزاع القانوني قائماً بينهما بشأن هذا العقار. وتشير مصادر مقربة منها إلى أن ابتعادها عن الأضواء يمثل وسيلة للحصول على استراحة من الضغوط الإعلامية التي رافقتها لسنوات.

جورج كلوني يختار الجنوب الفرنسي لحياة عائلية مستقرة

من جهته، فضّل النجم جورج كلوني وزوجته المحامية أمل كلوني الاستقرار في الريف الفرنسي، حيث اشتريا مزرعة نبيذ واسعة قرب مدينة كان، إضافة إلى عقارات أخرى في المنطقة.

وأكد كلوني في تصريحات سابقة أن طفليه التوأم يعيشان حياة أكثر توازناً في فرنسا مقارنة بمدينة لوس أنجلوس، مشيراً إلى أن المجتمع الفرنسي أقل انشغالاً بثقافة الشهرة، وهو ما يمنح العائلات المعروفة مساحة أكبر من الخصوصية.

عوامل اقتصادية وثقافية تعزز الانتقال

لا تقتصر دوافع الهجرة على الحياة الشخصية فقط، إذ تلعب الحوافز الضريبية دوراً مهماً في جذب الإنتاجات السينمائية إلى فرنسا. 

ووسعت الحكومة برامج الدعم لتشمل خصومات كبيرة على تكاليف الإنتاج والمؤثرات البصرية، ما جعل العمل في باريس خياراً جذاباً لشركات السينما العالمية.

كما ساهمت أحداث مثل حرائق الغابات في كاليفورنيا وإضرابات الكُتّاب وجائحة كورونا في إعادة تشكيل نظرة الفنانين إلى مستقبلهم ومكان إقامتهم.

نجوم آخرون يستقرون في «مدينة الأنوار»

اختار الممثل Aaron Paul الانتقال مع عائلته إلى باريس، مؤكداً أن القرار جاء لمنح أطفاله تجربة ثقافية مختلفة والعيش في بيئة أكثر أماناً.

أما النجمة Natalie Portman فقد استقرت في العاصمة الفرنسية منذ سنوات بعد زواجها من مصمم الرقصات الفرنسي بنيامين ميليبيد، ولا تزال تعيش هناك مع طفليها، مشيدةً بثقافة المدينة الغنية بالفنون والمعارض.

كما أعلنت المغنية والممثلة Christina Milian أنها تعتبر فرنسا موطنها الجديد بعد انتقالها للعيش مع زوجها المغني الفرنسي M. Pokora، مشيرة إلى أن الاستقرار جاء بعد سنوات من التنقل بين البلدين.

باريس تصبح مركزاً إبداعياً جديداً 

في ظل صعود منصات البث مثل Netflix وزيادة الاستثمارات في الإنتاج الأوروبي، يرى خبراء أن فرنسا باتت توفر مساحة فنية أكثر حرية بعيداً عن ضغوط الأفلام التجارية الضخمة وسلاسل الأجزاء المتتابعة.

وهكذا تبدو «مدينة الأنوار» اليوم وجهة مفضلة لنجوم يسعون لتحقيق التوازن بين النجاح المهني والحياة الشخصية، في تحول قد يعيد رسم خريطة صناعة الترفيه العالمية خلال السنوات المقبلة