عاجل.. تفاصيل استشهاد طاقم المروحية القطرية التركية المشتركة بالكامل
شهدت المياه الإقليمية القطرية حادثا أليما فجر اليوم الأحد، زلزل الأوساط العسكرية في الدوحة وأنقرة، إثر سقوط طائرة مروحية تابعة للقوات المسلحة القطرية أثناء تأدية واجب روتيني وتدريبات مشتركة.
الحادث الذي أرجعه المسؤولون إلى "عطل فني" مفاجئ، أسفر عن استشهاد جميع من كان على متنها وعددهم 7 أشخاص، لتبدأ رحلة بحث حابسة للأنفاس انتهت بالعثور على جثمان المفقود الأخير، وسط حالة من الاستنفار الأمني والحداد الرسمي وتضامن عربي وإقليمي واسع مع أسر الضحايا.
فاجعة في مياه الخليج.. البحث عن المفقود السابع في مياها الإقليمية
أعلنت وزارة الداخلية القطرية، في بيان رسمي، انتهاء عمليات البحث والإنقاذ المكثفة التي استمرت لساعات طويلة عقب سقوط المروحية العسكرية.
وكشفت الوزارة عن العثور على جثة المفقود السابع والأخير، وهو النقيب طيار سعيد ناصر صميخ، ليتأكد بذلك مصرع الطاقم بالكامل، وتضمنت قائمة الشهداء من الجانب القطري كلا من النقيب طيار مبارك سالم دواي المري، والرقيب فهد هادي غانم الخيارين، والوكيل عريف محمد ماهر محمد.
وأكدت وزارة الدفاع القطرية أن الطائرة تعرضت لخلل فني أثناء تنفيذ تمارين تدريبية تحت قيادة القوات المشتركة القطرية التركية، مشددة على أن الحادث وقع في إطار مهام روتينية معتادة.
الجانب التركي ينعي ضابطا وفنيين من شركة "أسيلسان"
من جانبها، كشفت وزارة الدفاع التركية عن هوية ضحاياها في الحادث الأليم، حيث استشهد الرائد سنان تاشتكين من منتسبي القوات المسلحة التركية، بالإضافة إلى اثنين من الكوادر التقنية التابعة لشركة "أسيلسان" للصناعات الدفاعية، وهما سليمان جيمرا كهرامان وإسماعيل أناس جان.
وأوضح البيان التركي أن المروحية كانت تجري تدريبات في البحر قبل أن يسقط حطامها نتيجة العطل الفني، مؤكدا على استمرار فعاليات التعاون والتنسيق العسكري بين تركيا وقطر دون انقطاع وفقا للاتفاقيات القائمة، مع انتظار نتائج التحقيق الدقيق الذي تجريه السلطات القطرية للوقوف على الأسباب التقنية التي أدت لهذا السقوط المروع.
تضامن دولي واسع في ظل توترات إقليمية مشحونة
يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة ظروفا إقليمية دقيقة، لا سيما منذ تفجر المواجهات في 28 فبراير الماضي؛ ورغم تأكيد السلطات في قطر وتركيا على الطبيعة الفنية للحادث، إلا أن التقارير أشارت إلى وقوعه في ظل استنفار عسكري جراء تعرض منشآت حيوية مثل "رأس لفان" لتهديدات سابقة.
وفي أعقاب الفاجعة، توالت برقيات التعازي من البرلمان العربي، ووزارات الخارجية في جمهورية مصر العربية، وجمهورية العراق، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، معبرين عن تضامنهم الكامل مع حكومتي وشعبي قطر وتركيا في هذا المصاب، وداعين بالرحمة للشهداء الذين قضوا أثناء تأدية واجبهم العسكري الرفيع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض