عاجل.. ترامب يضع اللمسات الأخيرة لخطة إنهاء الحرب الإيرانية الصهيوأمريكية بالشروط الإسرائيلية
كشفت تقارير دبلوماسية رفيعة المستوى في شهر مارس 2026 عن دراسة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخطة استراتيجية تهدف إلى إنهاء المواجهة العسكرية المشتعلة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ترامب يضع اللمسات الأخيرة على خطة إنهاء الحرب الإيرانية وفق الشروط الإسرائيلية
حيث تضمنت المسودة المسربة ستة التزامات جوهرية تطالب بها الولايات المتحدة الأمريكية بالتنسيق الكامل مع إسرائيل لضمان وقف دائم وشامل لإطلاق النار في المنطقة.
وجاءت هذه التحركات السياسية لتضع حدا للعمليات القتالية المكثفة التي استنزفت القدرات العسكرية واللوجستية للأطراف المتصارعة طوال الأشهر الماضية.
وسط ترقب دولي وإقليمي واسع للنتائج النهائية التي ستسفر عنها هذه المفاوضات الشاقة التي تجري خلف الأبواب المغلقة لضمان تغيير الواقع الجيوسياسي وتأمين الممرات المائية الحيوية.
سداسية الالتزامات وشروط إسرائيل
تضمنت الخطة المقترحة من إدارة ترامب وبنيامين نتنياهو مطالب حاسمة تركز على تفكيك القدرات النووية والصاروخية للجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل كامل.
حيث نصت الشروط على ضرورة التخلي التام عن تخصيب اليورانيوم والوصول إلى نسبة "صفر تخصيب" مع تفكيك المفاعلات المتواجدة في منشآت نطنز وأصفهان وفوردو فورا.
واشترطت المسودة تجميد برنامج الصواريخ الباليستية لمدة خمس سنوات مع وضع سقف للمدى لا يتجاوز 1000 كيلومتر فقط لضمان أمن إسرائيل.
وطالبت إسرائيل بفرض آليات مراقبة خارجية دائمة وصارمة على إنتاج أجهزة الطرد المركزي لمنع أي مسار مستقبل لامتلاك سلاح نووي يهدد استقرار الشرق الأوسط خلال المرحلة القادمة.
التوافق الاستراتيجي وموقف واشنطن
أكدت المصادر الميدانية أن القرار النهائي بشأن موعد إنهاء العمليات العسكرية سيكون "قرارا مشتركا" يتم اتخاذه بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لضمان تحقيق الهزيمة الحاسمة.
وأوضح ترامب في تصريحاته الأخيرة أنه لم يعد هناك أهداف حيوية متبقية داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد الضربات الجوية المكثفة التي دمرت البنية التحتية العسكرية.
وشددت الإدارة الأمريكية على ضرورة الالتزام بقطع التمويل التام عن الجماعات الحليفة مثل حزب الله والحوثيين وحركة حماس كشرط أساسي لوقف القتال.
ورفض البيت الأبيض حتى الآن كافة المطالب الإيرانية بوقف إطلاق النار قبل التزام طهران الرسمي والعلني بتنفيذ بنود الاتفاقيات الإقليمية الجديدة للحد من التسلح بضمانات دولية.
مفاوضات الوسطاء وردود طهران
أبدت السلطات في طهران اهتماما أوليا بالدخول في مسار تفاوضي عبر وسطاء دوليين ومن بينهم جمهورية مصر العربية لبحث سبل الخروج من الأزمة العسكرية الراهنة.
ووصفت القيادة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشروط الأمريكية والإسرائيلية بأنها "شديدة الصعوبة" وتمس السيادة الوطنية بشكل مباشر في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة.
وطالبت طهران بالحصول على تعويضات مالية ضخمة مقابل التدمير الذي لحق بمرافقها وهو ما اعتبره دونالد ترامب أمرا غير قابل للنقاش أو الطرح على مائدة الحوار.
وتستمر الجهود الدبلوماسية لتأمين إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وضمان حرية الملاحة الدولية كجزء لا يتجزأ من صفقة إنهاء الحرب التي يسعى ترامب لإتمامها قبل نهاية العام الجاري.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض