رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

لغز غريق علقام.. جثة مجهولة "بكامل أناقتها" تثير الرعب في ترعة الخطاطبة

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت محافظة البحيرة حالة من الاستنفار الأمني المكثف عقب العثور على جثة غامضة طافية فوق سطح مياه ترعة الخطاطبة، في مشهد أثار ذعر أهالي قرية علقام التابعة لمركز كوم حمادة.

حيث عثر المارة على جثمان رجل في العقد الخامس من العمر يرتدي ملابسه بالكامل، مما يفتح الباب أمام تساؤلات مرعبة حول ملابسات الوفاة وهل سقط الضحية غريقا نتيجة حادث عارض، أم أن تيارات المياه جرفت معها "جريمة خفية" لم تكشف عنها المعاينة الظاهرية بعد؟

استنفار أمني بموقع الحادث ومعاينة أولية للجثمان

بدأت تفاصيل الواقعة ببلاغ تلقاه اللواء محمد عمارة، مدير أمن البحيرة، من شرطة النجدة يفيد برصد الأهالي لجثمان يطفو بمياه الترعة أمام قرية علقام، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة كوم حمادة برفقة سيارة إسعاف وطواقم الإنقاذ النهري.

وتبين من الفحص الأولي أن الجثة لشخص مجهول الهوية، لا يحمل أي أوراق ثبوتية، ويرتدي ملابس كاملة، مما زاد من غموض الحادث، إذ لم يتعرف عليه أي من شهود العيان أو سكان المناطق المجاورة، مما يشير إلى أن التيار قد جرف الجثمان من مسافات بعيدة.

تحقيقات النيابة وقرار النشر عن الأوصاف

أمرت النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات فورا، بنقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى كوم حمادة التخصصي تحت تصرفها، وكلفت النيابة رجال المباحث الجنائية بمديرية أمن البحيرة بضرورة التحري حول الواقعة وتوسيع دائرة الفحص لتشمل بلاغات المتغيبين في المراكز والقرى المجاورة خلال الساعات الماضية.

كما تم انتداب مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي الظاهري لبيان وجود شبهة جنائية من عدمه، مع تكليف الأجهزة المعنية بالنشر عن أوصاف الجثة وصورتها في محاولة لتحديد هوية المتوفى للوصول إلى أسرته.

لغز "الملابس الكاملة" والبحث عن خيط البداية

يركز ضباط البحث الجنائي حاليا على فحص كاميرات المراقبة المحيطة بالطرق المؤدية لترعة الخطاطبة، وسماع أقوال الصيادين والمزارعين في قرية علقام.

حيث يثير ارتداء الضحية لملابسه بالكامل "دون نقص" تساؤلات حول فرضية الانزلاق العفوي في المياه أو وجود دفع متعمد، وتنتظر جهات التحقيق تقرير الطب الشرعي النهائي الذي سيحسم الجدل حول سبب الوفاة وما إذا كانت "إسفكسيا الغرق" هي السبب الوحيد، أم أن هناك إصابات خفية بالجثمان قد تغير مسار القضية من حادث غرق عادي إلى جناية قتل عمد.