متحدثة الحكومة البريطانية: لن ننجر إلى الحرب في الشرط الأوسط.. ونريد حماية أصدقائنا
قالت جوسلين وولار المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إنّ بلادها لن تنجر إلى الحرب في الشرق الأوسط، لكنها تريد حماية أصدقائها والمصالح المشتركة، موضحة: "سنواصل في العمليات الدفاعية، ونركز على الجهود الدبلوماسية من أجل إنهاء هذه الحرب".
جوسلين وولار: نركز على الجهود الدبلوماسية من أجل إنهاء هذه الحرب.. والتسوية التفاوضية هي أفضل سبيل في هذه اللحظة
وأضافت في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "نؤمن بأن التسوية التفاوضية هي أفضل سبيل في هذه اللحظة".
اقرأ ايضًا.. بريطانيا: خيار المشاركة في غارات على إيران مطروح
وحول التقارير بشأن التباين بين لندن وواشنطن بشأن الحرب على إيران، وما إذا كان ثمة خلاف حقيقي بين الحليفين، قالت، إن العلاقة بين البلدين قوية جدا وطويلة الأمد وتقوم على التعاون الوثيق في عدة مجالات وملفات، ولم نشارك في الضربات الأولى على إيران، وفي أي تحالف هنا اختلافات في وجهات النظر، وهذا شيء طبيعي، ولكن منذ ذلك الوقت، انضمت بريطانيا إلى العمليات الدفاعية المنسقة جنبا إلى جنب مع شركائنا ومن بينهم الأمريكيون، والتعاون مع الولايات المتحدة أفضل من أي اختلافات في وجهات النظر".
وكانت أعربت جوسلين وولار المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن امتنان الحكومة البريطانية للدور المهم الذي تلعبه مصر في الحفاظ على استقرار الأمن في المنطقة، والوساطة في عدة ملفات مثل غزة والسودان.
الحكومة البريطانية: لم نشارك في الضربات الأولى على إيران
وأضافت في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الشراكة بين مصر وبريطانيا مهمة جدا للمملكة المتحدة: "نتطلع إلى تعزيزها لشراكة استراتيجية، وبشكل شخصي أتطلع إلى زيارتي الأولى لمصر في المستقبل القريب".
موقف الحكومة البريطانية بالنسبة للمستجدات الأخيرة
وحول موقف الحكومة البريطانية بالنسبة للمستجدات الأخيرة، قالت جوسلين وولار المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "بلا شك، نحن أمام لحظة خطيرة جدا في المنطقة وتمس العالم بأسره، ونود أن نرى قريبا إنهاء هذه الحرب".

تحدثت جوسلين وولار المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن عدم مشاركة بريطانيا في الضربات العسكرية الأولى التي شهدتها المنطقة على إيران ثم إعلانها المشاركة في عمليات دفاعية لاحقا، مؤكدة، أنها لم تشارك في الضربات العسكرية الأولى ضد إيران، لأنها لا تصب في المصلحة البريطانية الوطنية.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "منذ الضربة الأولى على إيران، رأينا استهداف أصدقاءنا وشركاءنا والمصالح المشتركة في المنطقة ولا نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي بينما يتم استهداف أصدقاءنا".
وتابع: "وبالتالي، اتخذنا قرار ثانٍ، وهو الانضمام فورا جنبا إلى جنب في العمليات الدفاعية مع شركائنا وأصدقائنا، من أجل حماية الأرواح والمصالح المشتركة وسنواصل في هذه الجهود طالما دعت الحاجة".
وكان قد قال جون هيلي وزير الدفاع البريطاني، خلال تصريحاته منذ قليل، إن خيار المشاركة في غارات على إيران مطروح على الطاولة، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وعلى صعيد آخر ، قررت إيران، تأجيل مراسم التشييع الرسمية للمرشد علي خامنئي، والتي كان من المقرر إقامتها مساء اليوم ذاته في طهران، وذلك في ظل تعرض البلاد لغارات جوية مكثفة من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







