"الكفن"ينهى خصومة ثأرية بين عائلتى “محفوظ” و“حوشي”بالفيوم.
نجحت أجهزة الأمن والاجهزة الشعبية بمحافظة الفيوم في إنهاء خصومة ثأرية استمرت لسنوات بين عائلتي“محفوظ” و“حوشي”بدائرة المركز ، في مشهد إنساني امتزجت فيه دموع الألم بفرحة الصلح، بعد تقديم “الكفن”كرمز للتسامح وطي صفحة الخلافات.
تعود أحداث النزاع إلى الأول من أغسطس عام 2020، حينما نشبت مشاجرة بين العائلتين بسبب خلافات الجيرة، أسفرت عن إصابة “شافعي عبدالفتاح حسن معوض” من عائلة محفوظ، والذي تُوفي متأثرًا بإصابته، لتتحول الواقعة إلى خصومة ثأرية استمرت لسنوات.
جهود للصلح
وجاءت مراسم الصلح تتويجًا لمساعٍ مكثفة قادتها القيادات الأمنية بالتنسيق مع القيادات الشعبية ورجال الدين ولجان فض المنازعات بالمحافظة ، في إطار توجه وزارة الداخلية لإنهاء النزاعات الثأرية وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
وأُقيمت جلسة الصلح تحت رعاية اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، وبإشراف اللواء محمد العربي مدير البحث الجنائي لأمن الفيوم، وبتنسيق لإتمام ونجاح الصلح وتقديم الكفن بقيادة الرائد أحمد فريتم رئيس مباحث مركز شرطة الفيوم والعميد معتز اللواج مفتش مباحث المركز.
وبحضور عدد من القيادات الأمنية، من بينهم: اللواء نادر نبيل فام، مساعد مدير الأمن، والعميد حسن عبدالغفار، رئيس البحث الجنائي، والمقدم محمد هاشم مفتاح، رئيس قسم التحريات والمعلومات.
كما شارك في التأمين كلًا من النقباء أحمد ممدوح ومحمد عمر جابر وحسام الحسن وأدهم حمزة معاوني وحدة مباحث مركز شرطة الفيوم.
إلى جانب حضور شخصيات برلمانية وشعبية، من بينهم النائب أيمن شكري عضو لجنة فض المنازعات، والنائب علي أيوب، والشيخ خالد القيسي من رجال الدين. وعضو لجنة فض المنازعات.
وخلال جلسة الصلح حمل“محمد رجب مرسي حوشي”الكفن وقدّمه إلى “محمود شافعي عبدالفتاح”، نجل المتوفى، وسط هتافات الحضور، في تقليد يعكس الاعتراف بالخطأ وطلب الصفح.
أعقب ذلك عناق بين الطرفين، وأداء قسم على كتاب الله بإنهاء الخلاف، والتعهد بفتح صفحة جديدة يسودها التسامح، وتبادل الزيارات بين العائلتين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض