رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

المكسيك تحسم موقفها من استضافة مباريات إيران في مونديال 2026

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلنت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم استعداد بلادها لاستضافة مباريات منتخب إيران في بطولة كأس العالم 2026، حال موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، مؤكدة أن المشاورات لا تزال جارية ولم يتم اتخاذ قرار نهائي حتى الآن، في ظل متابعة دقيقة لتطورات الموقف.

طلب إيراني بسبب الظروف الحالية
جاء التحرك الإيراني بعد تقدم الاتحاد الإيراني لكرة القدم بطلب رسمي لنقل مباريات المنتخب من الولايات المتحدة إلى المكسيك، نتيجة مخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين والجهاز الفني، في ظل التوترات السياسية والعسكرية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما انعكس على حالة القلق المرتبطة بالمشاركة في البطولة.

تنسيق مستمر مع فيفا
وخلال مؤتمر صحفي، أوضحت شينباوم أن بلادها على تواصل مستمر مع مسؤولي فيفا لمناقشة هذا الملف، مشيرة إلى أن المكسيك تربطها علاقات جيدة مع مختلف الدول، وتحرص على تقديم الدعم لإنجاح البطولة، مع الالتزام بكافة الإجراءات التنظيمية والأمنية المطلوبة، على أن يتم الإعلان عن أي مستجدات فور صدور القرار الرسمي.

مواعيد وملاعب المباريات
وكان من المقرر أن يخوض منتخب إيران مباراتين في دور المجموعات بمدينة لوس أنجلوس، بالإضافة إلى مباراة أخرى في سياتل، ضمن منافسات البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بداية من 11 يونيو، في نسخة تاريخية تُقام بمشاركة عدد موسع من المنتخبات.

مجموعة مصر في البطولة
ويتواجد منتخب إيران ضمن المجموعة السابعة إلى جانب منتخب مصر ومنتخب بلجيكا ومنتخب نيوزيلندا، في مجموعة تُعد من بين الأكثر ترقبًا، نظرًا لتقارب المستويات وتنوع المدارس الكروية بين منتخباتها.

تأثير التوترات على المشاركة
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات، ما ألقى بظلاله على مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة، خاصة مع تزايد المخاوف الأمنية، وهو ما دفع مسؤولي الكرة في إيران للتحرك مبكرًا بحثًا عن حلول بديلة تضمن سلامة البعثة واستمرار المشاركة في الحدث العالمي.

كأس العالم 2026.. نسخة تاريخية بنظام جديد وتحديات غير مسبوقة

تستعد بطولة كأس العالم 2026 لتسجيل واحدة من أبرز محطاتها في تاريخ كرة القدم، بعدما قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم تطبيق نظام جديد يختلف كليًا عن النسخ السابقة، سواء من حيث عدد المنتخبات أو شكل المنافسات.

تشهد النسخة المقبلة مشاركة 48 منتخبًا بدلًا من 32، وهو ما يعكس توجهًا لتوسيع قاعدة المشاركة ومنح فرص أكبر لمنتخبات من قارات مختلفة، خاصة من إفريقيا وآسيا، وهو ما يزيد من حدة المنافسة ويمنح البطولة طابعًا عالميًا أكثر تنوعًا.

كما تُقام البطولة لأول مرة في ثلاث دول بشكل مشترك، وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في تجربة تنظيمية غير مسبوقة، تهدف إلى استغلال البنية التحتية الضخمة في هذه الدول، وتقديم نسخة استثنائية على مستوى الملاعب والجماهير.

النظام الجديد يقضي بتقسيم المنتخبات إلى 12 مجموعة، تضم كل مجموعة 4 منتخبات، يتأهل منها الأول والثاني إلى جانب أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، ليصل عدد المتأهلين إلى دور الـ32، وهو ما يزيد من عدد المباريات ويرفع من الإثارة حتى الأدوار الإقصائية.

هذه التغييرات تفرض تحديات كبيرة على المنتخبات، خاصة من حيث ضغط المباريات والحاجة إلى قوائم أكثر توازنًا، كما تضع الأجهزة الفنية أمام اختبارات جديدة في إدارة اللاعبين بدنيًا وفنيًا.

من ناحية أخرى، ينتظر أن تشهد البطولة عوائد اقتصادية وتسويقية ضخمة، في ظل اتساع نطاقها الجغرافي وزيادة عدد الجماهير، وهو ما يعزز من مكانة كأس العالم كأكبر حدث رياضي على مستوى العالم.

في ظل هذه المعطيات، تبدو نسخة 2026 مرشحة لتكون مختلفة في كل تفاصيلها، بداية من شكل المنافسة، مرورًا بالتنظيم، ووصولًا إلى التأثير الفني والاقتصادي الذي قد يعيد تشكيل خريطة كرة القدم العالمية.