ريمونتادا أم نهاية الحلم؟.. مانشستر السيتي يسعى لإسقاط ريال مدريد في إنجلترا
يأمل مانشستر سيتي في تحقيق عودة تاريخية عندما يستضيف ريال مدريد، مساء الثلاثاء، على ملعب الاتحاد، في إياب مواجهات دوري أبطال أوروبا.
ويدخل الفريق الإنجليزي اللقاء تحت ضغط كبير، بعد خسارته ذهابًا بثلاثية نظيفة على ملعب "سانتياجو برنابيو"، ما يجعله مطالبًا بالفوز بفارق 3 أهداف على الأقل لفرض اللجوء إلى الأشواط الإضافية، أو بأكثر من ذلك لحسم التأهل مباشرة.
ورغم صعوبة المهمة، تمنح الأرقام بعض الأمل لجماهير السيتي، إذ سبق وأن تعرض ريال مدريد لهزائم ثقيلة على الأراضي الإنجليزية في البطولة الأوروبية.
وخاض الفريق الإسباني 24 مباراة في إنجلترا ضمن دوري الأبطال، حقق خلالها 10 انتصارات، مقابل 10 هزائم و4 تعادلات، في سجل يعكس معاناته أحيانًا خارج أرضة.
ويُعد مانشستر سيتي أكثر فريق إنجليزي استضاف ريال مدريد في البطولة، حيث التقيا في 7 مباريات، فاز السيتي في مباراتين، وتعادلا في مثلها، بينما حسم "الملكي" 3 مواجهات لصالحه.

التاريخ يفتح باب الأمل للسيتي
وتلقى ريال مدريد ثلاث هزائم بفارق 3 أهداف أو أكثر في إنجلترا، أبرزها خسارته أمام ليفربول برباعية نظيفة في إياب ثمن نهائي موسم 2008-2009، ثم سقوطه أمام مانشستر سيتي بنتيجة مماثلة في نصف نهائي موسم 2022-2023، إضافة إلى خسارته 3-0 أمام أرسنال في ذهاب ربع نهائي الموسم الماضي.
كما شهدت مواجهات أخرى استقبال ريال مدريد لعدد كبير من الأهداف دون خسارة كبيرة في النتيجة، مثل مباراته أمام مانشستر يونايتد على ملعب "أولد ترافورد"، التي انتهت بخسارته 4-3 في ربع نهائي موسم 2002-2003.
وبين صعوبة المهمة وسوابق التاريخ، تبقى آمال مانشستر سيتي قائمة في كتابة فصل جديد من “الريمونتادا”، إذا نجح في استغلال عاملي الأرض والجمهور بأفضل شكل ممكن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض