أشهر صيغ دعاء القنوت الواردة في السُنة المطهرة
من المقرر شرعًا أن دعاء القنوت سنة ثابتة عن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وهو عبادة مشروعة وليس فرضًا، وقد وردت فيه أحاديث صحيحة، منها ما رواه الحسن بن علي رضي الله عنهما أنه قال: «علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر...».
دعاء القنوت
والأصل في القنوت التيسير والتنوع، مع تأكيد الالتزام بروح الدعاء والخشوع والتضرع لله سبحانه وتعالى، قال تعالى: (وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) (البقرة: 238)
ورد حديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه: "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ثُمَّ تَرَكَهُ، وَأَمَّا فِي الصُّبْحِ فَلَمْ يَزَلْ يَقْنُتُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا"، وهو حديثٌ صحيحٌ رواه جماعةٌ مِن الحُفَّاظ وصَحَّحُوه كما قال الإمام النووي وغيره، وبه أخذ الشافعية، والمالكية في المشهور عنهم؛ فيُستَحَبُّ عندهم القنوتُ في الفجر مُطلَقًا، وحَمَلُوا ما رُويَ في نَسْخِ القنوت أو النهي عنه على أنَّ المتروكَ منه هو الدعاء على أقوامٍ بأعيانهم لا مطلق القنوت.
أشهر صيغ القنوت الواردة في السنة المطهرة
ومن أشهر صيغ القنوت الواردة في السنة المطهرة، التالي: «
اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يُقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت.
دعاء القنوت
اللهم إنا نسألك الهدى والتقى، والعفاف والغنى، اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها، دقها وجلها، أولها وآخرها، علانيتها وسرها. اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر.
اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك، لا نحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك.
اللهم ارحمنا فإنك بنا راحم، ولا تعذبنا فأنت علينا قادر، والطف بنا فيما جرت به المقادير.
اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين، وأعلِ بفضلك كلمتي الحق والدين، اللهم فرّج هم المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين.
اللهم اغفر لآبائنا وأمهاتنا، ولمن له حق علينا، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين، واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة.
اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، وصلِّ اللهم وسلِّم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض