مع حلول ليلة السابع والعشرين من رمضان.. كيف تستعد لليلة القدر؟
تستقبل الأمة الإسلامية بعد مغرب اليوم ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان، التي يرجى أن تكون ليلة القدر، تلك الليلة التي تعد فرصة العمر للعبادة والدعاء والتقرب إلى الله عز وجل. ولاغتنام هذه الليلة المباركة، إليك أهم طرق الاستعداد:
نصائح للاستعداد لليلة القدر:
أخذ قسط من الراحة بعد الظهر حتى تستطيع القيام بالطاعة ليلاً.
تجنب الإفراط في الطعام للحفاظ على نشاطك وتركيزك.
الإقبال على الله بالعزم على التوبة والإكثار من الدعاء والاستغفار لنفسك وللمؤمنين والمؤمنات.
تجنب المشاحنات وطلب العفو من من أخطأت في حقهم.
التركيز على إخلاص القلب في العبادة، فالإخلاص أهم من عدد الركعات.
الحفاظ على الطهارة قدر الإمكان طوال الليل.
التيقن من إجابة الدعاء والإصرار عليه، مع الإكثار من الاستغفار والصلاة على النبي ﷺ.
أفضل الأدعية في ليلة القدر:
عن السيدة عائشة رضي الله عنها، قالت: يا رسول الله إن علمت أي ليلة ليلة القدر ماذا أقول؟ قال ﷺ: "قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني".
كما ورد عن النبي ﷺ دعاء شامل: "اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، واجعل كل قضائك لي خيرًا".
ويستحب أيضًا دعاء: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
العبادة والأعمال المستحبة:
إطالة السجود والتضرع إلى الله، فالعبد أقرب ما يكون من ربه وهو ساجد.
قراءة ما تيسر من القرآن الكريم طوال الليل حتى مطلع الفجر.
التصدق بما تستطيع، فالصدقة في هذه الليلة مضاعفة الأجر.
الدعاء للرزق الحلال، لصلاح الحال، وللزوج أو الزوجة وذريتهم.
ليلة القدر هي فرصة لتغيير مسار حياتك بالدعاء والعبادة الصادقة، والحرص على الاستغفار والطاعة بإخلاص، فالرحمات والنفحات الربانية مفتوحة لكل من أخلص النية لله.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



