تيموثي شالاميت وجيسي باكلي يثيران الجدل قبل الأوسكار
حفل الأوسكار 2026 .. أثار تيموثي شالاميت وجيسي باكلي جدلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي بعد تعليقات غير موفقة خلال المرحلة الأخيرة من الحملات الانتخابية للأوسكار.
واستجابت الجماهير والمعلقون بسرعة، ما أضعف التأثير الإيجابي الذي حققه أداؤهما في الأفلام المرشحة.
شالاميت يخسر زخم النجاح
تصدر تيموثي شالاميت السباق في البداية بعد نجاح فيلمه "مارتي سوبريم" وإيراداته القياسية البالغة 162.3 مليون دولار عالميًا.
وتغيّر وضعه بعد نشر مقابلته مع ماثيو ماكونهي على يوتيوب، حيث صرح بعدم اهتمامه بالعمل في الباليه أو الأوبرا، وهو ما أثار انتقادات واسعة من الفنانين والمشاهدين، بمن فيهم مغنية الأوبرا إيزابيل ليونارد.
باكلي تواجه ردود فعل عنيفة
واجهت جيسي باكلي انتقادات بعد كشفها عن إجبار زوجها على التخلي عن قطتيه في بداية علاقتهما، وهو التصريح الذي أعاد ظهوره قبل أيام من الحفل.
وتراجعت باكلي لاحقًا وأكدت على حبها للقطط، موضحة أن تصريحاتها السابقة أسيء فهمها، لكنها لا تزال تواجه مخاوف من تأثير هذه الواقعة على فرصها في الفوز بجائزة الأوسكار.
النقد الإعلامي وتأثيره على التوقعات
انتقد خبراء صناعة السينما وسائل الإعلام والجماهير التي ركّزت على تفاصيل شخصية النجوم بدلًا من أدائهم الفني.
وأشاروا إلى أن التفاعلات عبر الإنترنت يمكن أن تغيّر ترتيب المرشحين في التوقعات، كما حدث مع شالاميت الذي تراجع في تصنيفات المشاهدين بعد تعليقه المثير للجدل.
التاريخ يشير لتأثير الحياة الشخصية
رصدت الأكاديمية في السنوات الماضية تأثير التصريحات العامة والسلوكيات الشخصية على نتائج الجوائز، حتى عندما يكون الأداء الفني قويًا. وأكدت بعض المصادر أن أي جدل قبل أيام من التصويت النهائي قد يؤدي إلى إعادة تقييم أعضاء الأكاديمية للمرشح.
معركة النجوم خارج الشاشة
تظل الإثارة قائمة حول ما إذا كان تيموثي شالاميت وجيسي باكلي سيقدران على تحويل الجدل لصالحهما في ليلة الأوسكار، أو ما إذا كان تأثير تصريحاتهم سيعقد فرص الفوز. يتابع المعجبون الحفل بترقب لمعرفة ما إذا كانت نجومتهم الفنية ستفوق أي خطأ خارج الشاشة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض