رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. إيطاليا تعلن سحب قواتها من أربيل

وزير الدفاع الايطالي
وزير الدفاع الايطالي

أعلن وزير الدفاع الإيطالي، غويدو كروسيتو، اليوم الجمعة، أنه تم سحب القوات الإيطالية التي كانت تتمركز في أربيل بالعراق، وذلك عقب غارة جوية استهدفت القاعدة.

وقال الوزير خلال إحاطة صحفية: "فيما يتعلق بأربيل، بدأنا بالفعل بتقليص عدد الأفراد المدنيين والعسكريين، وقد أعيد نشر بعضهم: عاد 102 من الأفراد إلى إيطاليا، و75 إلى الأردن، أما الباقون فيتم نقلهم برًا إلى إيطاليا، حيث أن الرحلات الجوية في المنطقة محظورة".

قد أفادت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، في وقت سابق، بأن روما تعتزم إرسال مساعدات دفاعية جوية إلى دول الخليج لمواجهة الغارات الجوية الإيرانية.

وقالت ميلوني: "لا يقتصر الأمر على كونها دولا صديقة، بل لأن عشرات الآلاف من الإيطاليين يعيشون في المنطقة، وينتشر فيها نحو ألفي جندي إيطالي، وهم أناس نريد حمايتهم، بل يجب علينا حمايتهم".

اقرأ أيضاً.. عاجل.. جيش الاحتلال: استهدفنا منشآت لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية في طهران

إطلاق صواريخ برؤوس حربية 

وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الموجة الـ37 من عملية الوعد الصادق 4 شملت إطلاق صواريخ مزودة برؤوس حربية يصل وزنها إلى طن، مستهدفة تل أبيب وبعض القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.

وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات العسكرية التي تهدف إلى تعزيز الردع الدفاعي الإيراني، مشدداً على أن العمليات ستستمر وفقاً لما وصفه بـ"الجدول المخطط له".

تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل 

وأشارت مصادر إقليمية إلى أن الهجمات الأخيرة جاءت بعد تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، وسط تحذيرات دولية من مغبة أي تصعيد إضافي قد يؤثر على الاستقرار الأمني في المنطقة. 

وقد أعربت بعض الدول الغربية عن قلقها من استخدام صواريخ ثقيلة بهذا الحجم، نظراً لإمكانية تسببها بخسائر بشرية ومادية كبيرة.

وتعد عملية الوعد الصادق 4 جزءاً من سلسلة تدريبات عسكرية أجرتها إيران خلال السنوات الأخيرة، بهدف اختبار قدراتها الصاروخية وتوسيع مدى الردع الاستراتيجي ضد أي تهديد محتمل. كما تهدف هذه العمليات إلى إرسال رسالة قوية للمجتمع الدولي عن قدرة إيران على الدفاع عن مصالحها الإقليمية ومواصلة تعزيز جاهزيتها العسكرية.

في المقابل، لم تصدر بعد أي تصريحات رسمية من الجانب الإسرائيلي أو الأمريكي حول حجم الأضرار أو الردود المحتملة على الهجمات الأخيرة، في حين يواصل المجتمع الدولي متابعة التطورات عن كثب، وسط تحذيرات من أي مواجهة مباشرة قد تؤدي إلى تصعيد أكبر في المنطقة.

كما اعلن التلفزيون الإيراني، شن موجة صاروخية جديدة تجاه إسرائيل.

 حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان، شن الموجة 37 من الضربات الصاروخية على تل أبيب، وقال أنها الأعنف والأثقل منذ بداية الحرب. 

وقال الحرس الثوري، أنه استهدف بئر يعقوب في وسط إسرائيل، مؤكدًا أنه سيُطلق موجة صاروخية ستستمر ثلاث ساعات.

كما لوّح في بيانه باعتبار تل أبيب وحيفا والقدس وأسدود وعسقلان والنقب ومستوطنات الشمال والجنوب "منطقة حرب حتى إشعار آخر، في تصعيد جديد للخطاب العسكري الإيراني مع دخول الحرب يومها الثاني عشر.

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكدًا أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراض التهديدات.

وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بدوي صفارات الإنذار في مناطق جنوب حيفا وشمال تل أبيب، مع تفعيل إجراءات الطوارئ.