رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أبرزها القراصيا.. طرق طبيعية لعلاج الإمساك

بوابة الوفد الإلكترونية

يعاني عدد كبير من الأشخاص من مشكلة الإمساك، وهي من الاضطرابات الشائعة التي تصيب الجهاز الهضمي وتسبب شعورًا بعدم الراحة والانتفاخ، وتزداد هذه المشكلة في بعض الفترات، خاصة مع تغير نمط الحياة أو العادات الغذائية، مثل تقليل تناول الأطعمة الغنية بالألياف أو عدم شرب كميات كافية من الماء والسوائل، كما أن الصيام قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى تقليل شرب الماء خلال اليوم، وهو ما قد ينعكس على نشاط الجهاز الهضمي ويؤثر في حركة الأمعاء الطبيعية.

وأحد أهم الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالإمساك هو نقص السوائل في الجسم، لذلك تنصح بضرورة تعويض ذلك من خلال شرب كميات كافية من الماء بين وجبتي الإفطار والسحور، وتؤكد أن توزيع شرب الماء على مدار هذه الفترة يساعد على ترطيب الجسم بشكل جيد، كما يساهم في تحسين عملية الهضم وتنشيط حركة الأمعاء، وهو ما يقلل من فرص الإصابة بالإمساك.

وأضافت أن تناول العصائر الطبيعية يعد من الخيارات المفيدة أيضًا، بشرط أن تكون خالية من السكر المضاف، فالعصائر الطبيعية مثل عصير البرتقال أو التفاح أو الخوخ تحتوي على عناصر غذائية مفيدة وسوائل تساعد الجسم على الحفاظ على توازنه، كما تسهم في دعم صحة الجهاز الهضمي وتحفيز الأمعاء على العمل بشكل طبيعي.

كما أن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يعد من أهم الخطوات التي تساعد على الوقاية من الإمساك، ويشمل ذلك الحرص على تناول الخضروات والفواكه الطازجة يوميًا، لأنها من المصادر الغنية بالألياف الغذائية التي تلعب دورًا أساسيًا في تنظيم حركة الأمعاء وتسهيل عملية الإخراج، وتشدد على أهمية وجود طبق السلطة بشكل يومي على مائدة الطعام، لما يحتويه من عناصر غذائية وألياف تسهم في تحسين عملية الهضم.

تناول الفواكه المجففة ضمن النظام الغذائي، مثل القراصيا والتين المجفف والمشمش المجفف، تُعرف بقدرتها على تحسين حركة الأمعاء والمساعدة في التخلص من الإمساك بطريقة طبيعية وآمنة، خاصة عند تناولها باعتدال.

ويجب مضغ الطعام جيدًا قبل بلعه، لأن هذه الخطوة البسيطة تلعب دورًا كبيرًا في تسهيل عملية الهضم وتقليل الضغط على المعدة والأمعاء، فالهضم يبدأ في الفم، وكلما تم مضغ الطعام بشكل جيد أصبح من السهل على الجهاز الهضمي التعامل معه، مما يقلل من احتمالات الإصابة بالإمساك أو غيره من اضطرابات الجهاز الهضمي.

وفي حال الإصابة بالإمساك الشديد أو المتكرر، ويمكن اللجوء إلى بعض الأدوية الملينة التي تحتوي على مادة اللاكتيلوز، لكن يجب أن يتم ذلك بعد استشارة الطبيب المختص لتحديد الجرعة المناسبة وتجنب أي آثار جانبية محتملة.

واستمرار الإمساك لفترات طويلة قد تمتد إلى عدة أشهر يتطلب الانتباه وعدم إهمال الأمر، إذ ينبغي حينها مراجعة الطبيب والالتزام بنظام غذائي صحي يعتمد على الإكثار من شرب الماء والسوائل، وتناول الخضروات والفواكه الغنية بالألياف بشكل منتظم، بالإضافة إلى الحفاظ على نمط حياة صحي يدعم سلامة الجهاز الهضمي ويقي من الكثير من المشكلات الصحية.