رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

1000 بطانية للأسر الأولى بالرعاية بقرى الشرقية

بوابة الوفد الإلكترونية

واصلت مؤسسات المجتمع المدني جهودها لدعم الأسر الأولى بالرعاية بمحافظة الشرقية، حيث قامت جمعية الأورمان، وتحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة، بتوزيع عدد (1000) بطانية على عدد من القرى الأكثر احتياجًا، وذلك في إطار جهود تعزيز الحماية الاجتماعية وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين، وبالتزامن مع شهر رمضان المبارك.


وجاءت عملية التوزيع تحت رعاية المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وبالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي، حيث استهدفت المبادرة عددًا من القرى التابعة لمراكز مختلفة داخل المحافظة، لضمان وصول الدعم إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المستحقة.


وشملت أعمال التوزيع عددًا من القرى التابعة لمركز الزقازيق، من بينها قرى القنايات، وطهر حميدة، وحوض الطرفه، وبني شبل، والنخاس، والنكارية، ومساكن أباظة، والزهور، إضافة إلى قرية الحلمية التابعة لمركز أبو حماد، وكذلك قرية أبو متنا التابعة لمركز ديرب نجم، إلى جانب قرى السلمون ونظري وههيا البلد التابعة لمركز ههيا.


وأكد أحمد حمدي عبدالمتجلي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة الشرقية، أن المحافظة تحرص على دعم المبادرات المجتمعية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن توزيع البطاطين يأتي في إطار منظومة الحماية الاجتماعية التي تنفذها الدولة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني.


وأوضح وكيل الوزارة أن عملية اختيار الأسر المستفيدة تمت وفقًا لقواعد بيانات دقيقة لدى مديرية التضامن الاجتماعي، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها الفعليين من الأسر الأولى بالرعاية، خاصة في القرى الأكثر احتياجًا داخل المحافظة.


وأضاف أن محافظة الشرقية تضرب دائمًا نموذجًا مميزًا في التكافل الاجتماعي، حيث تتكاتف جهود الأجهزة التنفيذية مع الجمعيات الأهلية والمؤسسات الخيرية من أجل دعم الفئات البسيطة وتحسين مستوى معيشتها، لافتًا إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتوفير احتياجاتهم الأساسية.


كما أشاد بالدور الحيوي الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن الجمعيات الأهلية أصبحت شريكًا أساسيًا في تنفيذ العديد من البرامج التنموية والمبادرات الاجتماعية التي تستهدف رفع مستوى المعيشة للفئات الأكثر احتياجًا.


من جانبه، قال اللواء ممدوح شعبان مدير عام جمعية الأورمان، إن الجمعية تحرص على دعم جهود الدولة في رعاية الفئات الأكثر احتياجًا، من خلال تنفيذ العديد من المبادرات الإنسانية التي تستهدف تحسين ظروف المعيشة للأسر غير القادرة في مختلف المحافظات.


وأشار إلى أن توزيع البطاطين يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والمبادرات التي تنفذها الجمعية خلال شهر رمضان، موضحًا أن الهدف من تلك المبادرات ليس فقط تقديم مساعدات مادية، بل توجيه رسالة دعم وتضامن للأسر البسيطة، والتأكيد على وقوف المجتمع بجانبهم في مواجهة الأعباء المعيشية.


وأضاف أن الجمعية تحرص على اختيار أجود أنواع البطاطين والألحفة لضمان توفير الدفء للأسر المستفيدة، بما يحافظ على كرامتهم الإنسانية ويوفر لهم احتياجاتهم الأساسية خلال فترات انخفاض درجات الحرارة.


وأوضح مدير عام الجمعية أن أنشطة الأورمان بمحافظة الشرقية لا تقتصر على المساعدات الموسمية فقط، بل تمتد لتشمل تنفيذ عدد كبير من المشروعات الخيرية والتنموية، من بينها دعم وتنمية القرى الأكثر احتياجًا، وتوفير مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للسيدات الأرامل والأسر غير القادرة لمساعدتهن على توفير مصدر دخل ثابت.


كما تشمل جهود الجمعية تقديم الدعم الطبي لعدد كبير من المرضى غير القادرين، خاصة في مجالات جراحات القلب والعيون، حيث يتم إجراء العمليات الجراحية اللازمة وصرف العلاج للمرضى بعد توقيع الكشف الطبي عليهم داخل عدد من أفضل المؤسسات الطبية في المحافظة وفي القاهرة.


وأشار إلى أن الجمعية تواصل كذلك تقديم المساعدات الموسمية للأسر غير القادرة، والتي تشمل توزيع "شنطة رمضان"، وبطاطين الشتاء، ولحوم الأضاحي خلال عيد الأضحى المبارك، إلى جانب العديد من المبادرات الاجتماعية التي تهدف إلى دعم الفئات الأولى بالرعاية وتحقيق قدر أكبر من التكافل الاجتماعي داخل المجتمع.